[حديث: خير دور الأنصار بنو النجار]
3789# قوله: (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم ضبطُه أعلاه، وكذا (غُنْدر) ، وأنَّه محمَّد بن جعفر.
قوله: (عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ) : هو بضمِّ الهمزة، وفتح السين، وهو أبو أُسَيد السَّاعديُّ، قال ابن ماكولا: ذكر أحمد ابن حنبل، عن ابن مهديٍّ، عن سفيان، عن أبي الزِّناد، عن أبي سلَمة: عن أبي أَسِيد الساعديِّ، قال أبو عبد الله: وقال عبد الرزَّاق ووكيع: (أبو أُسَيد) ، وهو الصَّواب، انتهى، واسمه مالك بن ربيعة أو هلال بن ربيعة، ومالك أشهر، خزرجيٌّ بدريٌّ، قيل: هو آخر البدريِّين وفاةً، أخرج له الجماعة، وأحمد في «المسند» ، وبقيٌّ أيضًا، وقد تَقَدَّم.
قوله: (خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ) : المراد بالدُّور: القبائل والعشائر المجتمعة في المحلَّة، فتُسمَّى المحلَّة دارًا، وقد تَقَدَّم.
قوله: (فَقَالَ سَعْدٌ) : هو سَعْد بن عُبادة بن دُلَيم الأنصاريُّ الخزرجيُّ، وهذا معروفٌ، وسيجيء بُعَيده منسوبًا في تعليق عبد الصمد، والله أعلم، وبعد ذلك أيضًا في منقبته.
قوله: (مَا أَرَى) : هو بفتح الهمزة.
قوله: (وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ) : هذا هو ابن عبد الوارث التنُّوريُّ، حافظٌ حُجَّة، تَقَدَّم، وهذا تعليق، وسيجيء قريبًا: عن إسحاق عن عبد الصمد به، وإنَّما أتى به لأنَّ قتادة قال: عن أنس، وهو مُدلِّس، وفي التعليق صرَّح قتادة بالسماع من أنس، والله أعلم.
قوله: (قال: قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ) : تَقَدَّم الكلام على همزِه _وأنَّه بالضمِّ على الصواب_ وعلى اسمه ونسبه أعلاه وقبله.
[ج 2 ص 43]