[حديث: قد قضى الله فيك وفي امرأتك]
5309# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : (يحيى) هذا: تَقَدَّمَ الكلام عليه في سورة {اقرأ} ، وقبل ذلك أيضًا، و (عبد الرَّزَّاق) : هو ابن همَّام، الحافظ الكبير، و (ابْنُ جُرَيْجٍ) : عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، و (ابْنُ شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ، تَقَدَّمَ أعلاه وقبله مرارًا.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ) : تَقَدَّمَ في (سورة النُّور) أنَّ الظاهر مِن القصة أنَّه عويمر، والله أعلم.
قوله: (مَعَ امْرَأَتِهِ) : تَقَدَّمَ في (النور) أنَّ امرأة عويمر لا أعرفها، وتَقَدَّمَ ما قاله فيها ابن شيخنا البلقينيِّ، وهو أنَّها خولة بنت قيس.
قوله: (قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، و (ابْنُ شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم، وقوله: (وَكَانَتْ حَامِلًا) : تَقَدَّمَ أنَّ الظاهر أنَّه من كلام الزُّهريِّ، وتَقَدَّمَ في (سورة النُّور) مِن كلام سهل بن سعد.
قوله: (وَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى لأُمِّهِ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذا (الابن) في (سورة النُّور) .
قوله: (ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ فِي مِيرَاثِهَا أَنَّهَا تَرِثُهُ وَيَرِثُ مِنْهَا مَا فَرَضَ اللهُ) : الذي ظهر لي أنَّ ذلك من كلام الزُّهريِّ، وهو في سند هذا الحديث، وقد تَقَدَّمَ الكلام ما إذا قال التابعيُّ: (السُّنَّة كذا) ؛ ومثله: (جرتِ السُّنَّة) ما هو، وقد تَقَدَّمَ الاختلاف في (ميراثها) منه، هل تحوزه إذا لم يكن له غيرُها أم لا، والله أعلم.
قوله: (قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، و (ابْن شِهَابٍ) : مُحَمَّد بن مسلم الزُّهريُّ، وهذا معطوف على سند الحديث الذي قبله فيما ظهر لي، وقد رواه البُخاريُّ عن يحيى، عن عبد الرَّزَّاق، عن ابن جُرَيج به، والله أعلم.
قوله: (كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ) : هو بفتح الواو والحاء المُهْمَلة والرَّاء، ثُمَّ تاء التأنيث، تَقَدَّمَ ما هي في (النور) .
قوله: (فَلَا أُرَاهَا) : هو بِضَمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّها، وكذا (أُرَاهُ) الثَّانية.
[ج 2 ص 456]