[حديث: ما رأيت النبي صلى صلاة بغير ميقاتها إلا صلاتين]
1682# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّ غِياثًا بالغين المعجمة المكسورة، ثمَّ مثنَّاة تحت [1] مخفَّفة، وفي آخره ثاء مثلَّثة، وهذا ظاهر عند أهل الفنِّ.
قوله: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سليمان بن مهران، أبو مُحَمَّد الكاهليُّ.
قوله: (حَدَّثَنِي عُمَارَةُ) : هو بضمِّ العين، وتخفيف الميم، وهو ابن عمير الكوفيُّ، عن علقمة والأسود، وعنه: الحكم، والأعمش، وعدَّة، وثَّقوه، سُئل عنه أحمد فقال: (ثقة وزيادة، يُسأَل عن مثل هذا؟!) ، وقال النَّسائيُّ وغيره: (ثقة) ، قال ابن سعد: تُوفِّيَ في خلافة سليمان بن عبد الملك، وقد ولي سليمان في جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين، فمكث سنتين وستَّة أشهر، وتُوفِّيَ بدابق، في صفر سنة تسع وتسعين، والله أعلم.
قوله: (عَنْ عَبْدِ الرَّحمن، عَنْ عَبْدِ اللهِ) : أمَّا عبد الله؛ فهو ابن مسعود رضي الله عنه، تقدَّم، وأمَّا عبد الرَّحمن؛ فهو عبد الرَّحمن بن يزيد النَّخعيُّ أبو بكر الكوفيُّ، عن عمِّه علقمة، وعن عثمان وابن مسعود، وعنه: منصور، والأعمش، وأبو إسحاق، وعدَّة، مات قبل الجماجم، في ولاية الحجَّاج، وقال يحيى ابن بكير: (مات سنة 73 هـ) ، وقال الفلَّاس: (مات في الجماجم سنة 83 [2] هـ) ، أخرج له الجماعة، تقدَّم قريبًا.
تنبيه: روى جماعة عن ابن مسعود كلٌّ منهم يُقَال له: عبد الرَّحمن؛ صاحب التَّرجمة، هذا في الكتب السِّتَّة أو بعضها؛ أوَّلهم: عبد الرَّحمن بن حرملة، الكوفيُّ، والثَّاني: عبد الرَّحمن بن عبد الله بن مسعود، والثَّالث: عبد الرَّحمن بن أبي علقمة الثَّقفيُّ، والرَّابع: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، الأنصاريُّ، والخامس: عبد الرَّحمن بن مَلٍّ، أبو عثمان النَّهديُّ، وأكثرهم روايةً عنه في الكتب أو بعضها صاحبُ التَّرجمة عبد الرَّحمن بن يزيد النَّخعيُّ، والله أعلم، رحم الله الأئمَّة الحُفَّاظ الذين ميَّزوا كلَّ واحد بما يرويه عنه.
قوله: (مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ [3] صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ صَلَّى صَلاَةً لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا إلَّا صَلاَتَيْنِ) : تقدَّم الكلام على ذلك قريبًا.