[حديث: لأقربن صلاة النبي فكان أبو هريرة يقنت]
797# قوله: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ) : تقدَّم أنَّ (فضالة) بفتح الفاء، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) : هذا هو هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتَوائِيُّ، تقدَّمت ترجمته مختصرةً، وتقدَّم هو مرارًا.
[ج 1 ص 249]
قوله: (عَنْ يَحْيَى) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي كثير؛ بالمثلَّثة، وتقدَّمت ترجمته مختصرةً.
قوله: (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) : تقدَّم مرارًا كثيرة أنَّه عبد الله أو إسماعيل بن عبد الرَّحمن بن عوف، أحد الفقهاء السَّبعة، على قول الأكثر.
قوله: (لأُقَرِّبَنَّ صَلاَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : قيل: آتيكم بما يُشبهها ويَقرُب منها؛ كقوله في الرواية الأخرى: (إنِّي لأقربُكم شبهًا بصلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم) ، زعم بعضهم أنَّ صوابه: لأقتربنَّ؛ بمعنى: لأتتبعنَّ، وفي هذا تكلُّفٌ لا يُحتاج إليه، انتهى كلام «المطالع» ، ونقل شيخنا عن نسخة الدِّمياطيِّ في هامشها بخطِّه: (لأقرينَّ [1] أو لأستقربنَّ [2] ) ؛ أي: لأتتبعنَّ [3] ) انتهى.