قوله: (بَابُ الاسْتِنْثَارِ [1] فِي الْوُضُوءِ) : تقدَّم أنَّ الاستنثار غير الاستنشاق، وأنَّه إخراج الماء من الأنف [2] بالنفس، والاستنشاق عكسه، وأنَّ ابن قتيبة قال: (هما سواء، مأخوذ من النثرة؛ وهي الأنف) ، ولم يقل شيئًا، وقد فرَّق بينهما في قوله: «فليجعل في أنفه ماء، ثمَّ لينتثر» .
[1] في هامش (ق) : (نَفْضُ ما في الأنفِ بعد الاستنشاق) .
[2] (الأنف) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 82]