قوله: (سُورَةُ التَّغَابُنِ) : فائدة: نقل شيخنا ما لفظه: قيل: التغابن: اسم من أسمائه تعالى، وسُمِّي بذلك؛ لأنَّه يغبن فيه المظلوم والظالم، انتهى، وهذا غريبٌ؛ لأنَّه لا يعرف في أسمائه تعالى ذلك، والله أعلم.
قوله: (غَبَنَ أَهْلُ الجنَّة أَهلَ النَّار) : (أهلُ الجنَّة) : بالرفع، و (أهلَ النَّار) : بالنصب، الأوَّلُ فاعلٌ [1] ، والثاني مفعولٌ، كذا هو مضبوط هنا في أصلنا، وفي (باب القصاص يوم القيامة) مضبوط: (غبنُ أهلِ الجنة أهلَ النار) ، (غبنُ) : مرفوع، وهو مصدر، و (أهلِ الجنَّة) : مجرور مضاف، و (أهلَ النَّار) : منصوب مفعول المصدر، وفي أصل آخر: (غبنِ) ؛ بالجر؛ لأنَّه بدل من (التغابنِ) ، وهو مجرور، و (أهلِ الجنة) : مجرور بالإضافة، و (أهلَ النار) : بالنصب مفعول المصدر.
قوله: (وَقَالَ عَلْقَمَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ) : (عبد الله) هذا: هو ابن مسعود بن غافل الهذليُّ.
[1] في (أ) : (فاعل الأوَّل) ، من غير علامة التقديم والتأخير، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 356]