قوله: (وَشُرَيْحٌ) : هو بالشِّين المعجمة، وفي آخره حاء مهملة، قال الدِّمياطيُّ: شريح بن الحارث بن قيس، كان قاضيًا شاعرًا قائفًا [1] كوسجًا، مات سنة ستٍّ _وقيل: سبع، وقيل: ثمان أو تسع_ وسبعين، وقيل: سنة: ثمانين، كان يكنى أبا أميَّة، وكان بلغ مئة وثمان سنين، وقيل: مئة وعشرين سنة، وُلِّي القضاء من زمن عمر إلى زمن الحجَّاج ستِّين سنة، ثمَّ استعفى فأعفاه الحجَّاج، انتهى، وقول الدِّمياطيِّ: (وُلِّي القضاء من زمن عمر) : اعلم أنَّه ذكر البيهقيُّ في كتابه «مناقب الشَّافعيِّ» في (بَاب الجرح والتعديل) : أنَّ الشَّافعيَّ قال: لم يكن شريح قاضيًا لعمر، قال البيهقيُّ: وقد اختلفوا فيه، وبهذا قال جماعة من أهل العلم، وأنكر آخرون قول الشَّافعيِّ، قالوا: وتوليته القضاء لعمر فمَن بعده مشهور، نقله النَّوويُّ في «تهذيبه» ، والله أعلم.
قوله: (وَالشَّعْبِيُّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عامر بن شراحيل الشَّعبيُّ؛ بفتح الشِّين، وهذا ظاهر جدًّا، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (وَعَطَاءٌ) : هو ابن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة، وكذا تقدَّم (ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) أنَّه عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة التَّيميُّ، مؤذن ابن الزُّبير وقاضيه، تقدَّم مُتَرجَمًا.
[1] في (ج) : (فائقًا) ، وهو تصحيفٌ.
[ج 1 ص 534]