[حديث: هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله على المسلمين]
1454# قوله: (إِلَى الْبَحْرَيْنِ) : تقدَّم أنَّ (البحرين) كلفظ التثنية: بلاد معروفة باليمن، وهو عمل فيه مدن قاعدتها هجر، وتقدَّم بزيادةٍ على هذا.
قوله: (فَمَنْ سُئِلَهَا) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، وكذا قوله: (وَمَنْ سُئِلَ) .
قوله: (بِنْتُ مَخَاضٍ) : تقدَّم كم سنُّها.
وقوله: (أُنْثَى) : الظَّاهر أنَّه للتأكيد، وكذا قوله: (فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ أُنْثَى) الآتية قريبًا.
وأما [1] قوله: (فَابن لَبُونٍ ذَكَرٍ [2] ) ؛ (فسيأتي ويأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى) [3] .
قوله: (بِنْتُ لَبُونٍ) : تقدَّم كم سنُّها.
قوله: (طَرُوقَةُ الْجَمَلِ) : هو بفتح الطَّاء وبالقاف؛ أي: استحقَّت أن يطرقها الذكر؛ ليضربها، وفي بعض طرق الحديث: «طَروقة الفحل» ، وهو هو.
قوله: (إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا) : أي: مالكها.
قوله: (فَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ) : السَّائمة من الماشية: الرَّاعية، يُقَال: سامت تسوم سومًا، وأَسَمْتُها أنا.
قوله: (مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً وَاحِدَة) : (واحدة) : مرفوعٌ منوَّن ومنصوبٌ مثله، وإعرابهما ظاهر.
قوله: (وَفِي الرِّقَةِ) : هي بكسر الرَّاء، وفتح القاف مخفَّفة، ثمَّ تاء التَّأنيث: هي الفضَّة والدراهم المضروبة منها، وأصل اللَّفظة: الورق [4] ؛
[ج 1 ص 390]
وهي الدَّراهم المضروبة خاصَّة، فحُذِفَت الواو، وعُوِّض منها الهاء، وتُجمَع الرِّقة على رقاتٍ ورِقِين، وقال شيخنا في «العجالة شرح المنهاج» في الفقه [5] : (الرِّقة: الفضَّة، وقيل: والذَّهب أيضًا) انتهى.