فهرس الكتاب

الصفحة 8264 من 13362

(((6 ) )) (سُورَةُ الأَنْعَامِ) ... إلى (الأَعْرَافِ)

قوله: ( {أُبْسِلُوا} [الأنعام: 70] : أُفْضِحُوا) : كذا في أصلنا، وكذا في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، والذي يظهر أن يكون (فُضحوا) ؛ بغير همز، والله أعلم؛ لأنَّه ثُلاثيٌّ مُعَدًّى، فإذا بنيت منه؛ قلت: فُضِحَ، والله أعلم.

قوله: ( {مَسْفُوحًا} [الأنعام: 145] : مُهرَاقًا) : هو بفتح الهاء وإسكانها.

قوله: (وَأَمَّا الْوِقْرُ: الْحِمْلُ) : (الوِقر) بمعنى: الحِمل؛ بكسر الواو.

قوله: ( {أَسَاطِيرُ} [الأنعام: 25] : وَاحِدُهَا: أُسْطُورَةٌ وَإِسْطَارَةٌ) : (الأُسطُورة) ؛ بضمِّ الهمزة، و (الإِسطارة) ؛ بكسر الهمزة، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (وَهِيَ التُّرَّهَاتُ) : (التُّرَّهات) ؛ بضمِّ المثنَّاة فوق، ثُمَّ راء مشدَّدة مفتوحة، قال الأصمعيُّ: التُّرَّهات: الطرق الصغار، وقال غيره: الجادَّة تشعَّبت عنها، الواحدة: تُرَّهَةٌ، فارسيٌّ معرَّب، ثُمَّ استُعير في الباطل، فقيل: التُّرَّهات البَسَائسُ، والتُّرَّهات الصحاصح، وهو من أسماء الباطل، وربما جاء مضافًا، وناس يقولون: تُرَّةٌ، والجمع: تَرَاريْهُ، والله أعلم.

قوله: {الصُّوَر} [الأنعام: 73] : جَمَاعَةُ صُورَةٍ؛ كَقَوْلِهِ: سُورَةٌ وَسُوَرٌ) : هذه قراءةٌ شاذَّة قرأ بها الحسن، وعن «معاني النحَّاس» : أنَّه لم يقرأ بها أحد، ولعلَّه أراد في السبع، وإلا؛ فهي قراءة الحسن، كذا في «صحاح الجوهريِّ» ، وهي بضمِّ الصاد، وفتح الواو، والصورة واحدته، وهو {وَنُفِخَ فِي الصُّوَرِ} [يس: 51] : جمع صورة؛ أي: صُوَر الخلائق، وهذا ظاهرٌ؛ لأنَّه نظَّره بـ (سُوْرة وسُور) ، وسيأتي هذا أيضًا، كرَّره، والله أعلم [1] .

قال ابن قُرقُول في (التفسير) : {الصُّوَر} : جمع صورة، وصُوَر: كقولك: صُورَةٌ وصُوَرٌ: كذا لأبي أحمد [2] ؛ أي: جُمِع على صُوْر وصُوَرٍ؛ بسكون الواو وفتحها، وروى غيره:(سُوْرة وسُوَر) ؛ بالسين، إذ ليس مقصود الباب ذلك، وهذا أحد تفاسير الآية، انتهى.

تنبيهٌ: القراءة بالشواذِّ قد ذكرت حكمها في (سورة {تبارك} ؛ الملك) ، كذا اتفق؛ فانظر ذلك إن أردته، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت