قوله: ( {وَإِنْ تَعْدِلْ} [الأنعام: 70] : تُقْسِطْ) : كذا هو ثابت في بعض النُّسخ، وليس في أصلنا، قال شيخنا: ( {تَعْدِلْ} : تقسط) : كذا قال، والذي يظهر أنَّ المراد: وإن تَفْدِ كلَّ فداء، والعدلُ: الفدية، وقد صرَّح به في «الكشاف» ، انتهى، وفي «تفسير ابن عبد السلام» الشيخ عزِّ الدين الشافعيِّ: {تَعْدِلْ} : تفتَدِ بالتوحيد والانقياد كلَّ فداء، وقيل: تقسط.
قوله: (تُرْهَبُ) : هو بضمِّ أوَّله، وفتح ثالثه، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا: (تُرْحَمُ) مثلُه.
قوله: (والقِنْوُ: العِذْقُ) : هو بكسر العين المهملة، وإسكان الذال المعجمة، وقد تَقَدَّم في (النساء) : أنَّه العرجون، وقيل: لا يقال له عِذْق إلَّا إذا كان بشماريخه.
[1] قوله: (وهو {وَنُفِخَ فِي الصُّوَرِ} ... ) إلى هنا جاء في (أ) متأخِّرًا بعد استدراك قول ابن قرقول والتنبيه، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[2] وهو الجرجانيُّ.
[ج 2 ص 286]