قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريِّ، العالم المشهور.
قوله: (فِي أَيِّهَا [1] أُعْطِيْتَ [2] ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله، و (أَجْزَأْتْ) : بهمزة قبل التَّاء، وفي نسخة (أجْزَت) : بإسكان الجيم، ثمَّ زاي مفتوحة، ثمَّ تاء.
قوله: (وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي لاَسٍ [3] ) : هو بغير همز _وبخطِّ الشيخ أبي جعفر شيخنا الغرناطيِّ المذكور أعلاه [4] على حاشية نسخته من «البخاريِّ» : (بهمز وتُسهَّل) ، انتهى_ وبالسين المهملة، الخزاعيُّ، ويقال: ابن لاس، قيل: هو عبد الله بن عَنَمَة، و (عَنَمَة) ؛ بالعين المهملة، ثمَّ نون، ثمَّ ميم مفتوحات، ثمَّ تاء التأنيث، (والعَنَمَة [5] مفرد، وجمعه: عَنَم؛ بفتح العين والنون: شجر ليِّن الأغصان يُشبَّه [به] بنانُ الجواري، وقال أبو عبيدة: هو أطراف الخَرُّوب الشاميِّ) [6] ، روى عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعن عمَّار، وعنه: عمر بن الحكم بن ثوبان، قال ابن الجوزيِّ في «تلقيحه» : (انفرد بالرِّواية عنه عمر بن الحكم) انتهى، قال يعقوب بن شيبة: له حديثان، انتهى.