فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 13362

قوله: (بَاب تَفْرِيقِ الغَسْلِ وَالوُضُوءِ) : أمَّا (الغَسل) ؛ فهو بفتح الغين: الفعل، وبالضَّمِّ: الماء، هذا الأصحُّ، ويجوز العكس، وهو في أصلنا: مضموم الغين، و (الوُضوء) ؛ بالضَّمِّ في الواو: الفعل، ويجوز الفتح، وفي أصلنا: مضموم الواو.

قوله: (وَيُذْكَرُ عنِ ابْنِ عُمَرَ) : (يُذكَر) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ليس من شرطه، لأنَّه [1] علَّقه بصيغة تمريض، وكذا إذا قال: (يُروى) أو (رُوي) ، وكذا (يُقال) و (يُنقل) ؛ أي: ونُقِل، ونحوها؛ لأنَّ هذه الألفاظ استعمالها في الضَّعيف أكثر وإن استعملت في الصَّحيح، وكذا قوله: (وفي الباب) ، قال ابن الصَّلاح: (ومع ذلك فإيراده له في أثناء الصَّحيح مُشعِر بصحَّة أصله إشعارًا يُؤنَس به ويُركَن إليه، وقد قدَّمت ذلك قبل ذلك) .

[1] في النسخ: (لأن) ، والمثبت هو الصواب.

[ج 1 ص 116]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت