[حديث: من لم يكن معه هدي فأحب أن يجعلها عمرةً]
1788# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، الحافظ.
قوله: (وَحُرُمِ الحَجِّ) : هو بضمِّ الحاء المهملة والرَّاء، كذا لهم، وضبطه الأصيليُّ: بفتح الرَّاء، وبالضَّمِّ، يريد: الأوقاتَ، أو المواضع، أو الأشياء، أو الحالاتِ، وأمَّا بفتح الرَّاء؛ فجمع (حرمة) ؛ أي: ممنوعات الشَّرع ومحرَّماته، وقد تقدَّم غير هذه المرَّة.
قوله: (فَنَزَلْنَا بِسَرِفَ [1] ) : تقدَّم كم بينها وبين مكَّة من الأميال؛ ستَّة، وقيل: سبعة، وقيل: تسعة، وقيل: اثني عشر، والله أعلم.
قوله: (فَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ عُمْرَةً) : هو منصوب منوَّن، ويجوز رفعه أيضًا منوَّنًا، وقد تقدَّم.
قوله: (فَمُنِعْتُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (العُمْرَة) : منصوب مفعول ثان، وهذا ظاهر.
قوله: (لاَ أُصَلِّي) : هذا من أحسن الكنايات عن الحيض.
قوله: (عَسَى اللهُ أَنْ يَرْزُقَكِيهَا [2] ) : كذا في أصلنا، ووقع في عدَّة نسخ: (يرزقكِها) ؛ بكسر الكاف بغير ياء، وهو خطاب لمؤنَّث، وليس بعد الكاف ياء، وما وقع في أصلنا لغة، والله أعلم.
قوله: (فَنَزَلْنَا الْمُحَصَّبَ) : تقدَّم ضبطه، وأين هو.
قوله: (أَنْتَظِرْكُمَا) : هو مجزوم جواب الأمر، ويجوز رفعه أيضًا [3] .
تنبيه: تقدَّم أنَّ هذا هو الصَّواب، وأنَّ رواية: (فلقيناه مُصعِدًا من مكَّة وأنا مُنهبِطة، أو أنا مصعدة وهو منهبط) ؛ فغلط، والله أعلم، وقد ذكرته مُطَوَّلًا في تعليقي على «سيرة ابن سيِّد النَّاس» في (حجَّة الوداع) .
[1] كذا في النُّسخ و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت، ورواية «اليونينيَّة» : (سَرِفَ) .
[2] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي هامش (ق) : ( «يَرْزُقَكِهَا» : كذا في ثلاث نسخ صحيحة، وما في الأصل في صحَّته نظر، والله أعلم) ، وفي «اليونينيَّة» : (يرزقكها) ، وفي هامشها كالمثبت.
[3] (ويجوز رفعه أيضًا) : ليس في (ج) .
[ج 1 ص 461]