فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 13362

[باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد]

(بَابُ مَنْ قَالَ: لِيُؤَذِّنْ فِي السَّفَرِ مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ) ... إلى (بَاب وُجُوبِ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ)

ذكر فيه حديث مالك بن الحويرث قال: «ارجعوا فكونوا فيهم، وعلِّموهم وصلُّوا، فإذا حضرتِ الصَّلاةُ؛ فليُؤذِّن لكم أحدُكم ... » ؛ الحديث، ترجم على ذلك: (أذان المسافر) ، وأتى بهذا، وإنَّما بيَّن لهم حالَهم إذا وصلوا أهلهم، وحينئذٍ «فإذا حضرت الصَّلاة؛ فليؤذِّن لكم أحدُكم» ، غير أنَّ له ألَّا يجعل [1] الكلام قاصرًا على وصولهم إلى أهليهم، بل عامًّا في أحوالهم مِن خروجهم مِن عنده، وفائدة التَّرجمة: التنبيهُ على أنَّ واحدًا من المسافرين يكفي أذانُه دون بقيَّة الرفقة؛ لئلَّا يُتخيَّل أنَّه لا يكفي الأذانُ إلَّا مِن جميعهم، وقد قال في هذا الحديث في التَّرجمة التي بعد هذه (أذِّنا وأَقِيما) ، فبيَّن بهذه الترجمة أنَّ التَّعدُّد ليس شرطًا، قاله بنحوه ابن المُنَيِّر في «تراجمه» .

[1] في (ج) : (تجعل) .

[ج 1 ص 214]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت