فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 13362

[حديث: كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي ... ]

625# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّ بشَّارًا بالمُوَحَّدة المفتوحة، ثمَّ شين معجمة مُشدَّدة، وأنَّه بندار، وتقدَّم ما معنى بندار، فيما مضى.

قوله: (حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ) : تقدَّم ضبطُه، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، وتقدَّم مَن لقَّبه بغندر، وما معنى (غندر) .

قوله: (سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ عامِرٍ الأَنْصارِيَّ، عَنْ أَنَسٍ) : تقدَّم أنَّ هذا عمرو بن عامر الأنصاريُّ الكوفيُّ، وليس بوالد أسد بن عمرٍو؛ فانظره.

قوله: (قال عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ: لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلاَّ قَلِيلٌ) : أمَّا (عثمان بن جَبَلَة) ؛ فهو عثمان بن جَبَلَة بن أبي رَوَّاد العتكيُّ المروزيُّ، عن قُرَّةَ وشعبةَ، وعنه: ابناه؛ عبدان وعبد العزيز شاذان، ثقة، وقد أخرج له البخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ.

وأمَّا (أبو داود عن شعبة) ؛ فرأيت بِخَطِّ بعض فضلاء الحَنفِيَّة من أصحابنا تجاهه ولم يعزه لأحد: هذا أبو داود الطَّيالسيُّ، واسمه سليمان بن داود، انتهى، وقال شيخنا الشَّارح: (وأبو داود: هو الحَفَرِيُّ عمرُ بن سعد) ، انتهى، والذي ظهر لي ترجيحُ ما قاله بعض فضلاء الحَنفِيَّة بخطِّه، وذلك لأنَّ كلًّا من الطَّيالسيِّ والحَفَرِيِّ لم يخرِّج له البخاريُّ شيئًا في الأصول، وقد علَّق لأبي داود الطَّيالسيِّ، ولم أره علَّق عن الحَفَرِيِّ شيئًا، وأيضًا لأنِّي رأيت: ذكروا في مشايخ الطَّيالسيِّ شعبةَ، ولم يذكروه في مشايخ الحَفَرِيِّ فيما وقفت عليه، والله أعلم، وأمَّا المِزِّيُّ في «أطرافه» ؛ فلم يبيِّنه، بل قال كما قال البخاريُّ، لم يَزِد.

[ج 1 ص 214]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت