فهرس الكتاب

الصفحة 1373 من 13362

[حديث: من ترك صلاة العصر حبط عمله]

594# قوله: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ) : تقدَّم أنَّ (فَضالة) بفتح الفاء، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) : هذا هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائيُّ، تقدَّم مرارًا، وتقدَّم بعض ترجمته، والكلام على نسبته.

قوله: (عَنْ يَحْيَى) : هو ابن أبي كثير، تقدَّم أنَّه بالثَّاء المُثلَّثة، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ) : هو عبد الله بن زيدٍ الجرميُّ، من أئمَّة التَّابعين، تقدَّم [1] ، وتقدَّم أنَّ (أبا قِلابة) بكسر القاف، وتخفيف اللَّام، وبعد الألف مُوَحَّدةٌ.

قوله: (أَنَّ أَبَا الْمَلِيحِ) : (أبو المَلِيح) ؛ بفتح الميم، وكسر اللَّام، اسمه عامر، وقيل: زيد بن أسامة بن عمير الهذليُّ، عن أبيه وبريدةَ، وعنه: أيُّوب، وحجُّاج بن أرطاةَ، ثقة، مات سنة (112 هـ) ، وقيل: سنة (108 هـ) ، وُلِّي الأُبُلَّة، أخرج له الجماعة، وتقدَّم ما سمَّاه به [2] الدِّمياطيُّ في (باب مَن ترك صلاة العصر) .

قوله: (كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ) : هذا هو بريدة بن الحُصَيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج الأسلميُّ، في كنيته اختلافٌ؛ فقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو سهل، وقيل: أبو الحُصَيب، وقيل: أبو ساسان، أسلم حين مرَّ به النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مهاجرًا، ثمَّ قدم المدينة قبل الخندق، ثمَّ نزل البصرة، ثمَّ مرو، لكنَّه شهد الخندق والفتح، تُوُفِّيَ سنة (63 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد قدَّمتُ بعض ترجمته، ولكن طال العهدُ بها.

فائدة: مَنِ اسمه بريدة مِنَ الصَّحابة اثنان؛ هذا، وبريدة بن سفيان الأسلميُّ، كذا عدَّه عبدان، وتعقَّبه الحافظ أبو موسى، وقال: إنَّه ليس بذاك في الرواية، وله ترجمة في «الميزان» ، وقد حمَّر عليه الذَّهبيُّ في «تجريده» ، فالصحيح عنده: أنَّه تابعيٌّ، ولذا [3] قال: أرسل حديثًا، ولا صحبة له.

قوله: (مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ؛ حَبِطَ عَمَلُهُ) : تقدَّم عليه الكلام مُطَوَّلًا؛ فانظره في (باب مَن ترك صلاة العصر) .

[1] (تقدَّم) : ليس في (ب) .

[2] (به) : ليس في (ج) .

[3] في (ج) : (وكذا) .

[ج 1 ص 205]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت