قوله: (عَالِمًا جَالِسًا) : (عالمًا) : هو [1] منصوب [مفعول (سأل) ، و (جالسًا) : منصوب] [2] صفة للعالم [3] ، وفي الحديث: جواز سؤال العالم وهو واقف _كما ترجم له_ لعذر من ضيق مكان ونحوه، ولا يكون ذلك تركًا لتوقير العالم، ألا ترى أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام لَمْ ينكر عليه ذلك، ولا أمره [4] بالجلوس، ولا من باب «من أحبَّ أن يَتَمَثَّل له الناس قيامًا؛ فليتبوَّأ مقعده من النار» ، فمثل هذه الهيئة مع سلامة النفس مشروعة، والله أعلم.
[1] (هو) : ليس في (ب) .
[2] ما بين معقوفين ليس في (ب) .
[3] (صفة للعالم) : جاء بدلًا منها في (ج) : (على الحال) ، وكذا كان في (أ) قبل الإصلاح.
[4] في (ج) : (أمر) .
[ج 1 ص 69]