فهرس الكتاب

الصفحة 12152 من 13362

[حديث: أن رجلًا من أسلم جاء النبي فاعترف بالزنا فأعرض .. ]

6820# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مَحْمُودٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه محمود بن غيلان، و (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هو ابن همَّام، المُحدِّث الحافظ الكبير المُصنِّف، الصَّنعانيُّ، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّه ابن راشد، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (أَبُو سَلَمَةَ) : عبد الله _وقيل: إسماعيل_ ابن عبد الرَّحْمَن بن عوف، و (جَابِر) : هو ابن عبد الله بن عَمرو بن حرام _بالرَّاء_ الأنصاريُّ، وتَقَدَّمَ أنَّ في الصَّحَابة جماعةً، كلٌّ منهم: جابر، وأنَّ فيهم أربعةً، كلٌّ منهم: جابر بن عبد الله، والله أعلم.

قوله: (أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ) : تَقَدَّمَ أنَّه ماعز بن مالك الأسلميُّ، وأنَّ اسمه عَرِيب.

فائدةٌ: المرأة التي زنى بها ماعز هي أمةٌ لهزَّال الأسلميِّ، اسمُها فاطمة، قال الشيخ محيي الدين بعد أن ذكر هذا القول في «مبهماته» في (حرف الميم) : (وقيل: اسمها منيرة) ، انتهى، وقال ابن شيخنا البُلْقينيِّ: (وفي «طبقات ابن سعد» : اسمها مهيرة، والذي صرعه لمَّا هرب هو عبد الله بن أنيس، وكان أبو بكر مبعوثًا من النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على رجمه، ذكر ذلك ابنُ سعد في «طبقاته» ، وروى الحاكم أيضًا قصَّة عبد الله بن أُنَيس، ثمَّ قال: وروى عبد الوارث عن ابن جُرَيجٍ: أنَّه عمر بن الخَطَّاب) ، انتهى، وقد رأيت في «تلخيص المستدرك» في (كتاب الحدود) هذا الحديث، ولفظه: (فخرج عبد الله بن أنيس من باديته، فرماه بوظيف حمار فصرعه، ورماه الناس حتَّى قتلوه) انتهى.

قوله: (فَرُجِمَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وقد تَقَدَّمَ (أَذْلَقَتْهُ) ضبطه ومعناه.

قوله: (فَأُدْرِكَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا (فَرُجِمَ) : مَبْنيٌّ أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت