قوله: (فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ) : هذا الذي وضع يده على آية الرَّجم هو عبد الله بن صوري الأعور الحبر، وسيجيء في آخر «البُخاريِّ» : (ارفع يدك يا أعور) ، قال الإمام السُّهَيليُّ: (عن النَّقَّاش: إنَّه أسلم) ، انتهى، ويقال في أبيه: صوريا.
قوله: (أَجْنَأَ عَلَيْهَا) [1] : هو بفتح الهمزة في أوَّله وفتحها في آخره، كذا في أصلنا، وقد تَقَدَّمَ الكلام على الروايات التي فيها؛ فانظرها إن أردتَها.
قوله: (فَرُجِمَا) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا قوله بعده: (فَرُجِمَا عِنْدَ الْبَلاَطِ) .
قوله: (عِنْدَ الْبَلاَطِ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وأين هو في المدينة المُشرَّفة.
قوله: (فَرَأَيْتُ الْيَهُودِيَّ) : تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرف اسم اليهوديِّ الزَّاني.
قوله: (أَجْنَأَ) : هو بهمزة مفتوحة في آخره، وقد تَقَدَّمَ أعلاه وقبلَه.