فهرس الكتاب

الصفحة 12149 من 13362

[حديث: ما تجدون في كتابكم؟]

6819# قوله: (عَنْ سُلَيْمَانَ) : هذا هو سليمان بن بلال المدنيُّ.

قوله: (أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أَحْدَثَا) : (أُتِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (رسولُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، و (اليهوديُّ) لا أعرف أحدًا سمَّاه، وأمَّا (اليهوديَّة) الزَّانية؛ فسمَّاها السُّهَيليُّ: بُسرةَ، وقد تَقَدَّمَ.

فائدةٌ: رجم اليهوديَّين كان في السَّنة الرَّابعة من الهجرة، ذكره أبو الفتح اليعمريُّ في «سيرته» في (الحوادث) ، والله أعلم.

[ج 2 ص 745]

قوله: (تَحْمِيمَ الْوَجْهِ) : أي: تسويده، مِن الحُمَم؛ وهو الفحم.

قوله: (وَالتَّجْبِيْهَ) : هو بفتح المُثَنَّاة فوق، ثمَّ جيم ساكنة، ثمَّ مُوَحَّدة مكسورة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ هاء، لا تاء، قال ابن قُرقُول: (جاء تفسيره في الحديث: أنَّهما يُجلَدان وتُحمَم وجوههما، ويُحمَلان على دابَّة ويُخالَف بين وجوههما، قال الحربيُّ: معناه: التَّعيير والتَّوبيخ، يقال: جَبَهتُه؛ إذا قابلتَه بما يكره) ، انتهى، وفي «النِّهاية» بعد أن ذكر ما جاء تفسيره في الحديث: (أصل التَّجْبِيْه: أن يُحمَل اثنان على دابَّة، ويُجعَلَ قفا أحدهما إلى قفا الآخر، والقياس: أن يُقابَل بين وجوهِهما؛ لأنَّه مأخوذ مِن الجبهة، والتَّجْبِيْه أيضًا: أن ينكس رأسه، فيحتمل أن يكون المحمول على الدابَّة إذا فُعِل به ذلك؛ نَكَسَ رأسه، فسُمِّي الفعل تجبيهًا، ويحتمل أن يكون من الجَبْهِ؛ وهو الاستقبال بالمكروه، وأصله من إصابة الجَبْهة، يقال: جبهتُه؛ إذا أصبتَ جبهتَه) ، انتهى، وفي «سيرة ابن هشام» عن ابن إسحاق بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه وذكر قصَّة التَّجْبِيْهِ ما لفظه: «التَّجْبِيْه» : الجلد بحبل مِن ليف مَطليٍّ بقَارٍ، ثمَّ تُسوَّدُ وجوههُما، ثمَّ يُحمَلان على حمار، وتُجعَل وجوهُهما مِن قِبَل أدبار الحمارَين) ، انتهى، فما أدري: هل هذا كلُّه تفسير التَّجْبِيْه أم إلى قوله: (بقار) ، والباقي زيادة عليه؟ ولا أدري مِن تفيسر مَن مِن الرُّواة؟ والله أعلم.

قوله: (قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وبعض ترجمته في (المناقب) الذي للصَّحابة رضي الله عنه.

قاله: (فَأُتِيَ بِهَا) : (أُتِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت