[ج 1 ص 283]
قوله: (فِي الْعِيدِ وَالْحَرَمِ) : هو بفتح الحاء والرَّاء، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، العالم المشهور، واسم أبي الحسن يَسارٌ، تقدَّم، [والحسنُ تابعيٌّ مشهورٌ، وقول التابعيِّ: (أمرنا [1] بكذا) ، وكذا مثله: (أمروا بكذا) [2] ، هل يكون موقوفًا أو مرسلًا مرفوعًا؟ فيه احتمالان للغزاليِّ في «المستصفى» ولم يرجِّح واحدًا منهما، وعن ابن الصَّبَّاغ في «العُدَّة» : أنَّه مُرسَلٌ، وحكى عنه فيما إذا قال [3] ذلك سعيدُ بن المسيّب، هل يكون حجَّة؟ وجهين، والله أعلم] [4] .
قوله: (نُهُوا أَنْ يَحْمِلُوا السِّلاَحَ) : (نُهُوا) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.
[1] في (ب) : (أمرني) .
[2] (مثله: أمروا بكذا) : سقط من (ب) .
[3] (قال) ليس في (ب) .
[4] ما بين معقوفين سقط من (ج) .