[حديث: إن أول ما نبدأ في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر]
965# قوله: (حَدَّثَنَا زُبَيْدٌ) : تقدَّم قريبًا أنَّه بضمِّ الزَّاي، ثمَّ مُوَحَّدة مفتوحة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت، وهو ابن الحارث الياميُّ، وتقدَّم أنَّه فرد في الكتب السِّتَّة، وأنَّ في «المُوطَّأ» : زييدًا؛ بضمِّ الزاي وكسرها، وياءَين، وهو ابن الصَّلت، والله أعلم.
قوله: (سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ) : تقدَّم قريبًا أنَّه عامر بن شَراحيل، الإمام المشهور، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) : تقدَّم أنَّه أبو بردة بن نِيَار قريبًا، ويأتي كذلك هنا، وتقدَّم الاختلاف في اسمه، وأنَّه عَقَبيٌّ بدريٌّ، خال البراء بن عازب.
قوله: (أَوْ تَجْزِي) : تقدَّم أنَّه بفتح أوَّله غير مهموز؛ ومعناه: تقضي، وتقدَّم قريبًا أنَّه يجوز فيه الرُّباعيُّ المهموز [1] ، وأنَّ الجوهريَّ ذكرهما في هذا الحديث، وتقدَّم أنَّ ذلك جُوِّز لثلاثة أشخاص؛ أبو بردة هذا أحدهم، والثَّاني: عقبة بن عامر، وحديثه في «البخاريِّ» و «مسلم» ، وزيد بن خالد، حديثه في «أبي داود» ، والله أعلم، وأنَّ هذا _أبا بردة_ آخرُهم فيما يظهر، والله أعلم.