قوله في التَّرجمة: (الْغسْلُ) : هو بفتح الغين: الفِعلُ، وفي أصلنا: مضموم الغين، وهي لغة، وهو بضمِّها: الماء على الأفصح [1] ، وقد تقدَّم مُطَوَّلًا.
قوله: (وَالطُّهُورُ) : هو بضمِّ الطَّاء: الفعل، وبالفتح: الماء، ويجوز في كلٍّ منهما الفتحُ والضَّمُّ، وقد تقدَّم مُطَوَّلًا.
قوله: (وَحُضُورِهِمِ الْجَمَاعَةَ) : (حضور) : مجرور معطوفٌ على (وُضُوءِ) ، و (الجماعة) : مَنْصوبٌ مفعول (حضور) ، وكذا (العِيدَينِ) ، وقد نصبه المُؤلِّف، وكذا (الجَنَائِز) : مَنْصوبٌ أيضًا.
قوله: (وَصُفُوفِهِمْ) : هو مجرور معطوفٌ على ما قبله، وكلُّ هذا ظاهر جدًّا، وقد يخفى على مَن لا يحسن العربيَّة، والله أعلم.
[1] في (ج) : (الأصح) .
[ج 1 ص 262]