فهرس الكتاب

الصفحة 9815 من 13362

قوله: (الخَزِيْرَةِ) : هي بفتح الخاء المُعْجَمة، وكسر الزاي، ثُمَّ مثناة تحت ساكنة، ثُمَّ راء، ثُمَّ تاء التأنيث، قال البُخاريُّ هنا: (قَالَ النَّضْرُ) ؛ يعني: ابن شميل الإمام اللُّغَويَّ، وقد قَدَّمْتُ بعض ترجمته: (الْخَزِيرَةُ مِنَ النُّخَالَةِ، وَالْحَرِيرَةُ مِنَ اللَّبَنِ) ، انتهى، و (الخزيرة) التي من النُّخَالة: بالخاء المُعْجَمة، كما قَدَّمْتُ ضبطه، والتي من اللَّبن بالحاء المُهْمَلة، والراء المكسورة، قال الدِّمْيَاطيُّ: (الخزيرة: لحمٌ يقطع صِغارًا، ويُصَبُّ عليه ماءٌ كثير، فإذا نضج؛ ذُرَّ عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحمٌ؛ فهي عَصِيدةٌ، وقيل: إذا كان من دقيق؛ فهو حريرةٌ، وإن كان من نخالة؛ فهي خزيرة، والتلبينة والتلبين: حساء [1] يُعمَل من دقيقٍ أو نخالة، وربَّما جُعِل فيها عسلٌ، سُمِّيَت تشبيهًا باللبن؛ لبياضها ورقَّتها، وقيل: دقيقٌ ولبن) ، انتهى، وما قاله أخذه من ابن الأثير، أمَّا الكلام على (الخزيرة) ؛ فبالحروف، وأمَّا الكلام على (التلبينة) ؛ فبالحروف أيضًا، غير أنَّه زاد عليه قوله: (وقيل: دقيق ولبن) ، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (الخزيرة) في أوائل هذا التعليق، والله أعلم.

[1] في (أ) : (فحساء) ، والمثبت من حاشية الدمياطيِّ.

[ج 2 ص 475]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت