قوله: (بَابٌ: هَلْ يُقْرعُ فِي الْقِسْمَةِ) : (يُقْرعُ) : بضَمِّ الياء، وأمَّا الرَّاء؛ فلكَ أنْ تقولها بالكسر؛ لأنَّه رُباعيٌّ، ولك أنْ تفتحَها؛ فيكون على ما لم يُسمَّ فاعلُه، والله أعلم، يقال: أقرعتُ بين الشُّركاء في شيء يقتسمونه، فاقترعوا عليه، وتقارعوا، فقرعهم فلان؛ وهي القرعة، وقال في «المحكم» : قارعه فقرعه؛ أي: أصابته القرعة دونه، وقارع بينهم، وأقرع أعلى، والله أعلم.
[ج 1 ص 620]
قوله: (وَالإِسْتِهَامِ فِيْهَا [1] ) : هو مجرورٌ معطوفٌ، و (الاستهام) : الاقتراع، وقد تَقَدَّم.
[1] كذا في النُّسختين و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (فِيهِ) .