[حديث: مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا]
2493# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، وتَقَدَّم مرارًا، ومرَّةً مُتَرجَمًا، وضبط (دُكَين) .
قوله: (حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ) : هذا هو زكريَّاء [1] بن أبي زائدة الهمْدانيُّ الوادعيُّ الحافظ، عن الشَّعبيِّ وسماك، وعنه: القطَّان وأبو نعيم، ثقةٌ، يُدلِّس عن الشَّعبيِّ، تُوُفِّيَ سنة (149 هـ) ، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (سَمِعْتُ عَامِرًا) : هو عامر بن شَراحيل الشَّعبيُّ، تَقَدَّم، وكذا تَقَدَّم (النُّعْمَان بْن بَشِيرٍ) ، وتَقَدَّم [2] أنَّه بفتح الموحَّدة، وكسر الشِّين، وقد تقدَّمت [3] ترجمة النُّعمانِ رضي الله عنه.
قوله: (اسْتَهَمُوا) : تَقَدَّم أنَّ معناه: اقترعوا.
قوله: (بَعْضهُمْ أَعْلَاهَا، وَبَعْضهُمْ أَسْفَلها) : (بعضُهم) في المكانَين: يجوز أنْ تجعلَه فاعلًا؛ فيكون مرفوعًا، وأنْ تجعله مفعولًا؛ فيكون منصوبًا، و (أعلاها) و (أسفلها) : إمَّا أن يكونا فاعلَين؛ فيكونا مرفوعَين، أو مفعولَين؛ فيكونا منصوبَين.
قوله: (نَجَوْا، وَنَجَّوْا [4] جَمِيعًا) : الأولى: بفتح الجيم المُخفَّفة، وهو فعلٌ لازمٌ، والثَّانية: بفتحها مُشدَّدة، وهو فعلٌ متعدٍّ.