فهرس الكتاب

الصفحة 6650 من 13362

(بَابُ مَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ... إلى (بَاب عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الإِسْلَامِ)

ذكر البُخاريُّ في هذا الباب أسماءً له عليه الصَّلاة والسَّلام؛ وهي: مُحَمَّد، وأحمد، والماحي، والحاشر، والعاقب، هذا ما ذكره، وقد ذُكِر في أسمائه عليه الصَّلاة والسَّلام: الرسولُ، المرسَلُ، النَّبيُّ، الأُمِيُّ، الشهيدُ، الشاهدُ، ذكر هذا شيخُنا مجدُ الدين في «القاموس» في (شهد) ، انتهى، المصدَّق، النور، المُسلِم، البشير، المبشِّر، النذير، المُنذِر، المبين، الأمين، العبد، الداعي، السراج، المنير، الإمام، الذِّكْر، المُذكِّر، الهادي، المهاجِر، العامل، المبارَك، الرحمة، الآمِرُ، النَّاهي، الطيِّب، الكريم، المحلِّل، المحرِّم، الواضِع، الرافع، المجير، خاتم النَّبيِّين، ثاني اثنين، منصور، أذن خير، مُصطفى، مأمون، قاسم، نقيب، المزمِّل، المدَّثِّر، العليُّ، الحكيم، المؤمن، الرؤوف، الرحيم، الصاحب، الشفيع، المُشَفَّع، المتوكِّل، نبيُّ التوبة، نبيُّ الرحمة، نبيُّ الملحمة، وفي رواية: (نبيُّ الملاحم) ، ذكرها الإمام أحمد في «مسنده» من حديث حذيفة، وأيضًا ذكرها ابنُ عساكر في «تاريخه» ، لكن لا أدري مِن حديث مَنْ، وذكر أيضًا: الفاتح وعبد الله، وعن ابن عَبَّاس مرفوعًا: «اسمي في القرآن مُحَمَّدٌ، وفي الإنجيل أحمدُ، وفي التوراة أَحْيَدُ، وإنَّما سُمِّيتُ أَحيَدَ؛ لأنِّي أَحِيد عن أمَّتي نارَ جهنَّم» ، وينبغي أن يُعدَّ في أسمائه أيضًا: المهدي مع الهادي؛ لأنَّه جاء في شعر العَبَّاس بن مرادس:

~…فَجُسْنَا مَعَ المَهْدِيِّ مَكَّةَ عَنْوَةً…

وليس مراده إلَّا النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.

وفي أسمائه: القتَّال، والضحوك، والفاتح، وقُثم، ونبيُّ المقتلة، وطَهَ، ويَس.

تنبيهٌ: غالب هذه الأسماءِ صفاتٌ، وإطلاقهم عليها أسماءً مجازٌ، ثُمَّ اعلم أنَّ له عليه الصَّلاة والسَّلام أسماءً غير ما ذكرتُ، وقد ذكر الحافظ أبو بكر ابن العربيِّ المالكيُّ في «الأحوذيِّ في شرح التِّرْمِذيِّ» عن بعضهم: أنَّ لله تعالى ألفَ اسمٍ، وللنَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ألف اسم، ثُمَّ ذكر منها على التفصيل بضعًا وستِّين، وقد رأيت بالقاهرة مؤلَّفًا في جلدين لطيفين لابن دِحية الحافظِ عُمرَ بنِ الحسن في أسمائه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وذكر أماكنها، والكلام عليها من حيث اللُّغة، وتخريجها من الأحاديث وغيرها، وهو مؤلَّف حسنٌ فيه فوائد، وذكر [1] فيه أنَّ من جملة أسمائه عليه الصَّلاة والسَّلام: اللَّبِنَة؛ لقوله عليه الصَّلاة والسَّلام: «وأنا اللَّبِنَة» ، وغالب ظنِّي أنَّ المؤلَّف المذكور فيه ثلاثُ مئةِ اسمٍ ونيِّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت