قوله: ( {تَعْبَثُونَ} [الشعراء: 128] : تَبْنُونَ) : هو من البناء.
قوله: ( {مَوْزُونٍ} [الحجر: 19] : مَعْلُومٍ) : هذا ليس في هذه السورة، ولكنَّه في (الحجر) .
قوله: (وَقَالَ غَيْرُه: {لَشِرْذِمَةٌ} [الشعراء: 54] : طَائِفَةٌ قَلِيلَةٌ) : قال بعض حُفَّاظ مِصْرَ: هو كلام أبي عبيدة في «المجاز» ، انتهى.
قوله: (الرِّيعُ: الأَيْفَاعُ) : كذا في أصلنا، وفي الهامش: (اليَفاع) ، أمَّا (الرِّيع) ؛ فبكسر الراء، وسكون الياء، وأمَّا (الأيفاع) ؛ فهو جمع (يَفَاع) ، والمفرد بفتح المثنَّاة تحت، وتخفيف الفاء، وآخره عين مهملة، وهو ما ارتفع من الأرض.
قوله: (وَجَمْعُهُ: رِيَعَةٌ وَأَرْيَاعٌ، وَاحِدُ الرِّيَعَةِ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة صحيحة أخرى: (واحدُه: الرِّيْعة) ، قال شيخنا: ( «وجمعه: رِيَعة» : هو بكسر الراء، وفتح الياء؛ كقِرد وقِرَدة) ، انتهى، وفي «المطالع» : ( «والرِّيْع: الأيفاع» ، كذا للأصيليِّ وابن السكن عن المروزيِّ، ولغيرهما: «الرِّيع: ما ارتفع من الأرض» ، ثُمَّ قال البُخاريُّ: «وجمعه: رِيَعة» ، وغيره يقول: إنَّ الرِّيع جمع «رِيْعة» ، ثُمَّ قال البُخاريُّ: «وجمع ريْعة ورِيَعة: أرياع، وواحده: رِيْعة» ، فجاء من كلامه أنَّ الرِّيع جمع «رِيْعة» ، وأنَّ رِيَعة وأرياع جمع جمع) ، انتهى، كذا نقل عن البُخاريِّ، وكأنَّه وقع كذلك في نسخ بلادهم، والذي في أصل سماعنا ما ذكرته لك، والله أعلم.
قال الجوهريُّ: والرِّيع؛ بالكسر: المُرتفِع من الأرض، وقال عمارة: هو الجبل، الواحد: رِيَعة، والجمع: رِياع، ومنه قوله تعالى: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ} [الشعراء: 128] .
قوله: (وَأَرْيَاعٌ: وَاحِدُهُ رِيْعَةِ) : قال شيخنا: (الذي ذكر بعض المفسِّرين: أنَّ جمع «رِيْعة» أريَاعٌ ورِيَعةٌ؛ بفتح الياء، وأنَّ «رِيعًا» جمع «رِيْعة» ؛ بسكون الياء؛ كعِهْنة وعِهْن) ، انتهى.
قوله: (كُلُّ بِنَاءٍ فَهْوَ مَصْنَعَةٌ) : هو بفتح الميم، وإسكان الصاد المهملة، ثُمَّ نون مفتوحة، ثُمَّ عين كذلك، ثُمَّ تاء التأنيث، وهذا ظاهرٌ.
قوله: ( {فَرِهِينَ} [الشعراء: 149] : مَرِحِينَ) ، كذا في أصلنا، وفي أصل آخر صحيح، وقال شيخنا: ( {فَرِهِينَ} : فرحين؛ أي: والهاء مبدلة من الحاء؛ لأنَّها من حروف الحلق) ، انتهى، وهذا جاء في بعض النسخ، والله أعلم، والذي في أصلنا (مرحين) ، لا فرحين.