قوله: (يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ) : (يُجَرُّ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: ( {ذِي عِوَجٍ} [الزمر: 28] : لَبْسٍ) : هو بفتح اللام، ثُمَّ مُوَحَّدَة ساكنة، ثُمَّ سين مهملة.
قوله: ( {وَرَجُلًا سَلْمًا [1] لِّرَجُلٍ} [الزمر: 29] ) ، وكذا قوله ثانيًا: ( {وَرَجُلًا سَلْمًا} [2] : وَيُقَالُ: {سَالِمًا} ) : هو في المكانين في أصلنا بفتح السين وإسكان اللام بالقلم، والذي فيه في السبع: {سَالمًا} ؛ بألف بعد السين، وكسر اللام، قرأ به ابن كثير وأبو عمرو، وقرأ الباقون بفتح اللام من غير ألف، وليس في العشر شيءٌ غيرَ هذا [3] ، وفي «الصحاح» : وقُرِئ: {سَلَمًا} ؛ يعني: بفتحتين _كما ذكرته لك عن غير ابن كثير وأبي عمرو_، انتهى، وقد قُرِئ: {سالمًا} ؛ بالألف، و {سَلَمًا} ؛ بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سَلِم» ؛ والمعنى: ذا سلامة، قاله الزمخشريُّ في «تفسيره» ، فما في الأصل على قراءة شاذَّة، والله أعلم.
قوله: (الشَّكِسُ) : هو بفتح الشين المعجمة، وكسر الكاف، وتُسكَّن، وبالسين المهملة، قال الجوهريُّ: رجل شَكْسٌ _ بالتسكين_ أي: صعب الخُلُق، وقومٌ شُكْسٌ؛ مثل: رجلٍ صِدْقٍ، وقومٍ صِدْقٍ، وقد شَكِس شكاسة، وحكى الفرَّاء: رجلٌ شَكِسٌ، وهو القياس، انتهى، قال بعض حُفَّاظ مِصْرَ: (وَقَالَ غَيْرُه: {مُتَشَاكِسُونَ} [الزمر: 29] ، الرَّجُل الشَّكِسُ) : هو قول أبي عبيدة في «المجاز» ، انتهى.
قوله: (بِحِفَافَيْهِ: بِجَوَانِبِهِ) : هو بكسر الحاء المهملة، وبفاءين، بينهما ألف، الفاء الثانية مفتوحة، وبعدها ياء مثنَّاة من تحت ساكنة، ثُمَّ هاء الضمير، وحِفافا الشيءِ: جانباه، وقوله في أصلنا: (بجوانبه) وكذا في أصل لنا آخر دمشقيٍّ، وفي نسخة أخرى: (بجانبيه) ، وهذه ظاهرةٌ، وهي الوجه، والله أعلم.