قوله: (وَمَا يُصَدَّقُ النِّسَاءُ) : (يُصدَّق) ؛ بضمِّ أوَّله، وتشديد الدَّال، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (النِّساءُ) : قائم مقام الفاعل.
قوله: (وَيُذْكَرُ عَنْ عَلِيٍّ وَشُرَيْحٍ) : أمَّا (عليٌّ) ؛ فهو ابن أبي طالب رَضِيَ اللهُ عنه، مشهور التَّرجمة، وأمَّا (شريح) ؛ فهو بالشِّين المعجمة المضمومة وفي [1] آخره حاء مهملة، وهو شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية، القاضي أبو أميَّة الكنديُّ، ولَّاه عُمر رَضِيَ اللهُ عنه القضاء بالكوفة، ووُلِّيَ قضاء البصرة وقتًا، سمع عمر وعليًّا، وعنه: إبراهيم، وأبو حَصِين، وقيل: إنَّه تعلَّم من معاذ باليمن، تُوفِّي سنة (78 هـ) ، وقيل: سنة (80 هـ) ، أخرج له من أصحاب الكتب النَّسائيُّ، قال ابن معين: كان في زمنه عليه الصَّلاة والسَّلام ولم يسمع منه، وهو مشهور التَّرجمة، فلا نطوِّل بها رحمه الله تَعَالَى.
قوله: (وَيُذْكَرُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهو صيغة تمريض.
قوله: (مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا) : البطانة: دخلاء الشَّخص ومن يختصُّ به، والبطانة أيضًا: السَّريرة، فسُمِّي من يطَّلع على السَّريرة: بطانة.
قوله: (مِمَّنْ يُرْضَى [2] دِينُهُ) : (يُرضَى) [3] : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (دينُه) : مرفوع قائم مقام الفاعل.
قوله: (صُدِّقَتْ) : هو بضمِّ الصَّاد، وكسر الدَّال المشدَّدة، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ) : تقدَّم أنَّه عطاء [4] بن أبي رَباح، مُفتِي أهل مكَّة، وهو مشهور جدًّا، وكذا في قوله بعده: (وَقَالَ عَطَاءٌ: الْحَيْضُ) : هو ابن أبي رَباح.
قوله: (وَبِهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) : هو ابن يزيد النَّخعيُّ الكوفيُّ الفقيه، تقدَّم.