قوله: (فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي) : تَقَدَّمَ لِمَ قام إليه طلحة دون غيره من عند السُّهَيليِّ، وأمَّا قوله: (وهنَّأَني) ؛ هو بهمزة مفتوحة بعد النون الأولى، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَكَفَّيَّ بَيْنَ كَفَّيْهِ) [1] : كذا في أصلنا مشدَّد الياء هنا، والذي أحفظه: (وكَفِّي) ؛ على الإفراد [2] ، ثُمَّ أيضًا كان من حقِّه أن يكون (وكفَّاي) على رواية التثنية، والله أعلم.
[1] هذا القول جاء في «اليونينيَّة» بعد (باب المصافحة) ، وعليه علامة السقوط من رواية أبي ذرٍّ، وعليه في (ق) علامة التقديم والتأخير.
[2] وهي رواية «اليونينيَّة» ونسخة في هامش (ق) .
[ج 2 ص 644]