فهرس الكتاب

الصفحة 5428 من 13362

[باب: الجنة تحت بارقة السيوف]

قوله: (بَابٌ: الْجَنَّةُ تَحْتَ بَارِقَةِ السُّيُوفِ) : ذكر ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثمَّ قال: (لم يترجم على الحديث بلفظِه) ؛ يعني: أنَّ التَّرجمة: «تحت بارقة السُّيوف» ، والحديث: «تحت ظلال السُّيوف» ، قال: (فإمَّا أن يكون لفظ التَّرجمة في حديث آخر لا يوافق شرطه، فنبَّه عليه في التَّرجمة، أو نبَّه على معنى «تحت ظلال السُّيوف» ، وأنَّ السُّيوف لمَّا كانت لها بارقةٌ وشعاعٌ؛ كان لها أيضًا ظلالٌ بحسبها) انتهى، وقال ابن الجوزيِّ: (والمراد أنَّ دخوله الجنَّة يكون بالجهاد، و «الظِّلال» جمع: ظلٍّ، فإذا دنا الشخص من الشخص؛ صار تحت ظلِّ سيفه، وقال في موضع آخر: وإذا تدانى الخصمان؛ صار كلُّ واحد منهما تحت ظلِّ سيف الآخر، فالجنَّة تُنال [1] بهذا) ، انتهى، ويقال: إنَّ ثواب الله والسَّبب الموصل إلى الجنَّة عند الضرب بالسُّيوف في سبيل الله، ومشي المجاهدين في سبيله أيضًا؛ فاحضروا فيه بصدق واثبتوا.

قوله: (تَحْتَ بَارِقَةِ السُّيُوفِ) : (بارقتها) : لَمعانُها، يقال: برق بسيفه، وأبرق؛ إذا لمع به.

قوله: (وَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وهو صحابيٌّ مشهور، تَقَدَّم أنَّه حصَّن ثلاث مئة امرأة، وقيل: ألفًا، فلا نُطوِّل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت