قوله: (وَيَتَرَجَّلُ) : التَّرجُّل: تسريح الشَّعر وتنظيفه وتحسينه، وقوله: (ويترجَّلُ) : مرفوع، وكذا قوله: (وَيَدَّهِنُ) [1] ، وهذا ظاهر.
قوله: (يَشَمُّ) : يُقال: شَمِمتُ الشَّيء؛ بالكسر، أشَمُّه؛ بالفتح، شمًّا وشميمًا، وشَمَمتُ؛ بالفتح، أشُمُّ؛ بالضَّمِّ؛ لغة.
قوله: (الرَّيْحَانَ) : هو نبت معروف.
قوله: (وَيَنْظُرُ فِي الْمِرْآةِ) : هي بكسر الميم، وإسكان الرَّاء، ثمَّ همزة مفتوحة، ممدود، ثمَّ تاء، معروفة.
قوله: (بِمَا يَأْكُلُ: الزَّيْتَ وَالسَّمْنَ) : هما منصوبان في أصلنا بالقلم، ويجوز جرُّهما على البدل من (ما) ، وبهما ضبط شيخنا الأستاذ أبو جعفر الغرناطيُّ نسخته.
قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ) : هو ابن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة، تقدَّم مرارًا، وتقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (وَيَتَخَتَّمُ [2] ) : أي: يلبس الخاتم، وفيه لغات: فتح التَّاء، وكسرها، وخاتام، وخيتام، وخِتَام، وخَتْم.
قوله: (وَيَلْبَسُ الْهِمْيَانَ) : هو هِميان الدراهم، وهو بالكسر، وهو مُعرَّب.
قوله: (بِالتُّبَّانِ) : هو بضمِّ المثنَّاة فوق، وتشديد الموحَّدة: سراويل صغير، مقدار شبر، يستر العورة المغلظة فقط يكون للملَّاحين.
قوله: (يَرْحَلُونَ) : هو بفتح أوَّله، وتخفيف الحاء، قال ابن قرقول: رَحَلْتُ [3] البعيرَ؛ مخفَّف: شددْتُ عليه الرَّحل، ومنه: (ورحلوا هودجي) ، و (يرحلون بي) في حديث الإفك، وكذا ضَبَط (يرحلون) و (يرحل) في حديث الإفك النَّوويُّ في «شرح مسلم» ، ولكن ذكر القاضي عياض في حديث الإفك: أنَّ أبا ذرٍّ رواه بالتَّشديد، قال القاضي: ولم أره في سائر تصرُّفاته إلَّا بالتخفيف.
قوله: (هَوْدَجَهَا) : (الهودج) : مثل المِحَفَّة [4] ، عليه قبَّة، وهو من مراكب النساء، وأصله: من الهَدْج _بسكون الدَّال_ وهو المشي الرُّويد.
[1] كذا في النسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (ويترجَّلَ ويدَّهنَ) مصحَّحًا.
[2] كذا في النسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (يتختَّم) .
[3] زيد في (ب) : (الإبل) .
[4] في (ب) : (المحلفة) ، وهو تحريف.
[ج 1 ص 414]