[حديث: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله وهو محرم]
1537# 1538# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ يُوسُفَ) : هذا هو الفريابيُّ، وجدُّه اسمه [1] واقد، أبو عبد الله، مولى بني ضبَّة، مُحدِّث قيساريَّة، تقدَّم مُتَرجَمًا، وقد قدَّمت الفرق بينه وبين مُحَمَّد بن يوسف البخاريِّ البيكنديِّ، وذكرت الأماكن التي روى فيها البخاريُّ عن هذا الثَّاني، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيانُ) : هذا [2] هو سفيان بن سعيد الثَّوريُّ، الإمام.
قوله: (عن مَنْصُورٍ) : تقدَّم أنَّه ابن المُعتمِر، تقدَّم [3] مرارًا، ومرَّةً مُتَرجَمًا.
[ج 1 ص 414]
قوله: (فَذَكَرْتُهُ لإِبْرَاهِيمَ) : هو إبراهيم [4] بن يزيد النخعيُّ، وقائل ذلك هو منصور؛ يعني: ابن المُعتمِر، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنِي الأَسْوَدُ) : هو [5] ابن يزيد النخعيُّ الكوفيُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (وَبِيصِ الطِّيبِ) : هو بفتح الواو، وكسر الموحَّدة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ صاد مهملة: البريق واللَّمعان مع أيِّ لون كان، يُقال: وبص الشيء وَبيصًا، وبصَّ بصيصًا؛ بمعنى: برق.
قوله: (فِي مَفَارِقِ) : هو بفتح الميم، جمع (مَفرق) ؛ بفتح الميم [6] والرَّاء وكسرها، حكاهما الجوهريُّ، وفي «المطالع» : بفتح الميم والرَّاء وكسرهما، انتهى، فاجتمع في المفرد ثلاثُ لغات من كلاميهما؛ وهو وسط الرَّأس، وهو الذي يُفرَق فيه الشعر، وقولهم للمَفرِق: مفارق؛ كأنَّهم جعلوا كلَّ موضع منه مَفرقًا، فجمعوه على ذلك، قاله الجوهريُّ.
[1] في (ب) : (أنَّه) .
[2] (هذا) : ليس في (ج) .
[3] (تقدَّم) : ليس في (ب) .
[4] (إبراهيم) : ليس في (ب) .
[5] في (ب) : (يعني) .
[6] (جمع مفرق؛ بفتح الميم) : سقط من (ج) .