فهرس الكتاب

الصفحة 3758 من 13362

قوله: (فأُلقِيَ [1] عَلَيْهِ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (فألقاه) .

قوله: (وَدَخَلَ الشَّعْبِيُّ الْحَمَّامَ) : (الشَّعبيُّ) : تقدَّم أنَّه بفتح الشِّين، وهو عامر بن شراحيل، تقدَّم.

قوله: (الْحَمَّامَ) : هو مشدَّد، وهو مذكَّر عند العرب، مشتقٌّ من الحميم؛ وهو الماء الحارُّ، وقد قدَّمت أنَّ الحميم من الأضداد عن الصَّغانيِّ، و (الحمَّام) : مذكَّر بالاتِّفاق، ورأيت أنَّ بعض النُّحاة ذكر الحمَّام، فقال: دخلتها، فقيل له: إنَّ الحمَّام مُذكَّر، فقال: أردتُ حمَّام النِّساء.

قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، أحد الأعلام، مشهور التَّرجمة.

قوله: (مُتَرَجِّلًا) : أي: متسرِّحًا، وقد تقدَّم.

قوله: (إِنَّ لِي أَبْزَنَ [2] ) : هو بالموحَّدة، والزَّاي، والنُّون، وهو بفتح الهمزة، وسكون الباء، كذا بخطِّ الدِّمياطيِّ بالقلم، ولا ينصرف؛ للعجمة والعلميَّة، وهو مصروف في أصلنا الدِّمشقيِّ، وصرفه لغة، وقال شيخنا الشَّارح: وضبطه غيره بالكسر، وعلى أفواه الأطبَّاء الضَّمُّ، انتهى، وقال المحبُّ الطَّبريُّ: (والأَبْزَن؛ بفتح الهمزة وكسرها، وسكون الباء الموحَّدة، وزاي بعدها مفتوحة، ثمَّ نون: شبه الحوض الصغير، وهي كلمة فارسيَّة) انتهى، وقال ابن قرقول: (والأبْزَن: كلمة فارسيَّة، وهو مثل الحوض الصغير، أو القصريَّة الكبيرة من فخار ونحوه، قاله ثابت، وقيل: هو حجر منقور؛ كالحوض الصَّغير، أو كالقِدر يُسخَّن فيه الماء، قال القاضي: وليس هذا بشيء، وفقه الحديث: أنَّه كان يتبرَّدُ فيه وهو صائم يستعين على حرِّ العطش، وهو قول كافَّة العلماء، وكرهه بعضهم حتَّى كره إبراهيم النَّخعيُّ للصائم أنْ يبلَّ ثوبه من الحرِّ) انتهى، وفي أصلنا: بكسر الهمزة، وكسر الزَّاي وفتحها بالقلم، ولم أر كسر الزَّاي؛ فيُحرَّر [3] .

قوله: (أَتَقَحَّمُ [4] فِيْهِ) : أي: أُلقِي نفسي فيه، والتَّقحُّم [5] : الدُّخول في الشيء من غير رَويَّة.

قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ: إِنِ ازْدَرَدَ) : (عطاء) هذا: هو ابن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة، تقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ) : هذا هو مُحَمَّد بن سيرين، وقد ذكرت أولاد سيرين؛ الذُّكور والإناث فيما تقدَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت