[حديث: بينما أنا مع رسول الله في الخميلة إذ حضت فانسللت]
1929# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى [1] ) : هذا هو يحيى بن سعيد القطَّان، سيِّد الحُفَّاظ، تقدَّم أعلاه وقبله مرارًا مرَّة مُتَرجَمًا، ومن جملة ترجمته أنَّ أحمد ابن حنبل قال: ما رأت عيناي مثل يحيى بن [سعيد] القطَّان.
قوله: (عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ) : هذا هو الدَّستوائيُّ، تقدَّم مرارًا، ومرَّةً مُترجَمًا [2] ، وتقدَّم لماذا نُسِب، وكذا تقدَّم (يَحْيَى بْنُ أَبِي [3] كَثِيرٍ) ؛ بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة، وكذا تقدَّم (أَبُو سَلَمَةَ) : أنَّه ابن عبد الرَّحمن بن عوف، وأنَّ اسمه عبد الله أو إسماعيل، وأنَّه أحد الفقهاء السَّبعة، على قول الأكثر.
قوله: (عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ [4] أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهَا) : أمَّا (زينبُ) هذه؛ فأبوها أبو سلمة، وهي ربيبته عليه الصَّلاة والسَّلام، وأبوها تقدَّم أنَّ اسمه عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أمُّه: برَّة بنت عبد المُطَّلب، وهو أخو النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ من الرَّضاعة، روت زينب عن أمِّها وغيرها، وعنها: عروة وأبو سلمة، تُوفِّيَت سنة (73 هـ) ، أخرج لها الجماعة رضي الله عنها، وأمُّها هند بنت أبي أميَّة حذيفة المخزوميَّة تقدَّمت، أمُّ المؤمنين.
[ج 1 ص 492]
قوله: (فِي الْخَمِيلَةِ) : هي بفتح الخاء المعجمة، وكسر الميم: كساء ذو خمل، وهي كالقطيفة، أو هي هي، وقد تقدَّمت.
قوله: (حِيْضَتِي) : قال ابن قرقول: بكسر الحاء قيَّدناه عن أهل الإتقان: وهي الحالة التي [5] هي [6] عليها، وقد تقدَّم ذلك.
قوله: (مَا لَكِ؟ أَنفِسْتِ؟) : تقدَّم غيرَ مرَّةٍ أنَّ النُّون مفتوحة ومضمومة.