[حديث: نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل]
1121# 1122# [قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : هذا هو المُسنَديُّ؛ بفتح النُّون، تقدَّم بعض ترجمته، حافظ مشهور] [1] .
قوله: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) : هذا هو هشام بن يوسف، أبو عبد الرَّحمن، قاضي صنعاء، ذكرت بعض ترجمته، وثَّقه ابن معين، وقال ابن أبي حاتم: ثقةٌ مُتقِنٌ.
قوله: (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عينٌ، وهو ابن راشد، مشهور، وقد تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ) : هذا هو ابن غيلان المروزيُّ، الحافظ، مشهور [2] الترجمة.
قوله: (رُؤْيَا) : هي (فُعْلى) ؛ بلا تنوين، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ؛ كَطَيِّ الْبِئْرِ) : أي: مبنيَّة؛ كبناء البئر.
قوله: (وَإِذَا لَهَا [3] قَرْنَانِ) : (القرنان) : الدِّعامتان من خشب، أو بناء على البئر، يُمدُّ عليهما خشبةٌ ثالثةٌ تكون فيها البكرة.
قوله: (لَمْ تُرَعْ) : أي: لا فزع عليك، و (تُرَعْ) ؛ بضمِّ التَّاء المُثَنَّاة فوقُ، ثمَّ راء مفتوحة، ثمَّ عين مهملة ساكنة، وهذا ظاهرٌ غاية [الظُّهور] .
[1] ما بين معقوفين جاء في (ج) بعد الفقرة اللَّاحقة، وعليهما في (أ) علامة تقديم وتأخير.
[2] في (ب) : (المشهور) .
[3] في (ب) : (بها) ، وليس بصحيح.
[ج 1 ص 311]