قوله: (وَالرَّجَزِ) : (الرَّجَز) : معروفٌ، وفيه قولان في أنَّه شِعرٌ أم لا، والصحيح: أنَّه شِعر، وقد تَقَدَّمَ، وقد عطفه البُخاريُّ على (الشِّعر) ، فهو غيره عنده، وهو أحد القولين، والله أعلم.
قوله: (وَالْحُدَاءِ) : هو بضَمِّ الحاء وبالدال المُهْمَلَتين، وبالمدِّ في آخره، وكذا ضبطه شيخنا في «شرحه» ، و (الحَدْو) : سَوْق الإبل والغناءُ لها، وقد حدوتُ الإبل حدوًا وحُدَاءً، انتهى، وقال بعضهم: بضَمِّ الحاء وكسرها، مقصورٌ، انتهى، وقال في «الجَمْهرة» : الحَدْو: مصدرٌ، يمكن أن يكون من حدوتُه أَحدُوه، والاسم: الحُدَاءُ، انتهى، والظاهر أنَّ (الحَدْوَةَ) المفردُ، والجمعَ: حِدَاءٌ؛ كرَكْوَةٍ ورِكَاء، والله أعلم.
قوله: (وَمَا يُكْرَهُ مِنْهُ) : (يُكرَه) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
[ج 2 ص 622]