[حديث: أسلمت على ما سلف من خير]
1436# قوله: (عَبْدُ اللهِ بْنُ محمَّد) : هذا هو المسنديُّ الحافظ، وقد قدَّمت لم قيل له: المسنديُّ؛ لأنَّه كان وقت الطلب يتبع الأحاديث المسندة، ولا يرغب في المقاطيع والمراسيل، وقال الحاكم: إنَّه أوَّل من جمع مسند الصحابة على التراجم بما وراء النَّهر، وقد تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (حدَّثنا هِشَامٌ) : هذا هو ابن يوسف أبو عبد الرَّحمن، قاضي صنعاء، وثَّقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ثقة متين [1] ، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (حدَّثنا مَعْمَرٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين مهملة ساكنة، وأنَّه ابن راشد، وكذا تقدَّم (الزُّهري) : أنَّه محمَّد بن مسلم، العَلَم.
قوله: (عَنْ عُرْوَةَ) : هو ابن الزُّبير بن العوَّام، العالم المشهور، أحد الفقهاء السبعة؛ فقهاء المدينة.
قوله: (عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ) : تقدَّم أنَّه بفتح الحاء، وكسر الكاف، وأنَّ حزامًا _بالزاي_ ابن خويلد، وأنَّه ابن أخي خديجة بنت خويلد، وأنَّه وُلِد في جوف الكعبة، وأنَّه لم يُولَد أحد في جوفها إلَّا هو [2] ، وما قيل عن عليِّ بن أبي طالب: إنَّه وُلد فيها؛ فضعيف.
قوله: (كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا) : هو بتاء مثنَّاة رواه المروزيُّ في (باب مَنْ وصل رحمه) ، وهو غلط من جهة المعنى، وأمَّا الرواية؛ فصحيحة، والوهم فيه من شيوخ البخاريِّ؛ بدليل قول البخاريِّ: (ويُقال أيضًا: عن أبي اليمان: «أتحنَّث أو أتحنَّت» على الشَّكِّ، والصَّحيح: الذي روته الكافَّة بالثَّاء المثلَّثة) انتهى، وهذا [3] يأتي، لكن قدَّمته للفائدة، وقوله: (أتحنَّث بها) : أي: أطرح عن نفسي الحنث بها؛ لقوله [4] في رواية أخرى: (كنت أتبرَّر بها) ؛ أي: أطلب البرَّ بها وطرح الإثم، وهو بالثَّاء المثلَّثة.
قوله: (فِي الْجَاهِلِيَّةِ) : إنَّها ما قبل مبعث النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، كذا قاله النَّوويُّ، وقد قدَّمت ما فيه، ويأتي أيضًا.