[ج 2 ص 317]
قوله: ( {مِنْ خِلالِهِ} [النور: 43] : مِنْ بَيْنِ أَضْعَافِ السَّحَابِ) : قال بعضهم: (أضعاف) : مقحمة، ولهذا قال غيره: (من بين السحاب) ، والله أعلم
قوله: (يُقَالُ لِلْمُسْتَخْذِئ [1] : مُذْعِنٌ) : (المُستخذئ) : بضمِّ الميم، ثُمَّ سين مهملة ساكنة، ثُمَّ مثنَّاة فوق مفتوحة، ثُمَّ خاء معجمة ساكنة، ثُمَّ ذال معجمة أيضًا مكسورة، ثُمَّ همزة، قال الجوهريُّ: الكسائيُّ: خَذِئْتُ له، وخذأتُ له _بالكسر والفتح_ خَذَاءً، وخَذْءًا، وخُذوءًافيهما: خضعتُ، وكذلك استخذأتُ له وأَخْذَأَهُ فلان؛ أي: ذلَّ _ له، انتهى، وفي «القاموس» : خَذَأَ له؛ كـ (مَنَعَ) (وفَرِحَ) ، خَذْءًا، وخُذُوءًا، وخَذَأً؛ انخضع وانقاد؛ كاستخذأ، وأخذأه: ذلَّ _ له، والخَذَأُ: ضعف النفس.
قوله: ( {أَشْتَاتًا} [النور: 61] ، وَشَتَّى وَشَتَاتٌ وَشَتٌّ وَاحِدٌ) : أي: كلُّه يرجع إلى معنى: التفرُّق، وليست كلُّها واحدًا إلَّا بهذا المعنى، وذلك لأنَّ (شتاتًا) و (شتًّا) مصدران، وأشتاتًا: واحدهم شتٌّ وشتَّى، تقول: قومٌ شتَّى؛ أي: متفرِّقون، والله أعلم.
قوله: (قَالَ ابْنُ عبَّاس: {سُوْرَةٌ أَنزَلْنَاهَا} [النور: 1] : بَيَّنَّاهَا) : كذا في الأصول، والظاهر أنَّ (بيَّنَّاها) تفسير لـ {فَرَّضْنَاهَا} [النور: 1] المشدَّدة، وقد يدلُّ لذلك قوله بعده: (ومّنْ قَالَ [2] : {فَرَّضْنَاهَا} : أَنْزَلْنَا فِيهَا فَرَائِضَ مُخْتَلِفَةً) ، انتهى، وكذا فسَّر بعضهم المشدَّد بـ (بيَّنَّاها) ، والله أعلم.
قوله: (وَقَالَ غَيْرُهُ: سُمِّيَ الْقُرْآنُ ... ) إلى آخره: قال بعض المتأخِّرين من الحُفَّاظ: هو كلام أبي عبيدة أيضًا.
قوله: (فَلَمَّا قُرِنَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ) : (قُرِن) : بضمِّ القاف [3] ، وكسر الراء، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (بعضها) : مرفوع قائم مقام الفاعل.
قوله: (أَيْ: مَا جُمِعَ فِيهِ) : (جُمِع) : بضمِّ الجيم، وكسر الميم، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (لِأَنَّهُ يَفْرُقُ [4] بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ) : (يَفْرُقُ) : بفتح أوله، وإسكان الفاء، وضمِّ الراء.