قوله: (وَيَغسِقُ الجُرْحُ: يَسِيلُ) [1] : (يَغسِق) : بكسر السين.
قوله: (كَأَنَّ الغَسَّاقَ والغَسِيقَ وَاحِدٌ) [2] : قال ابن قُرقُولَ: وقول البُخاريِّ في تفسير (الغَسَّاق) : (غَسَقَتْ عينُه، وغسق الجرحُ، كأنَّ الغسَّاق والغسيق واحد) لم يزد؛ ومعناه: انغسقت عينه؛ إذا سالت ودمعت، وغسق الجرح؛ إذا سال منه ماء أصفر؛ يريد: أنَّهم يُسقَون ذلك، وقال السُّدِّيُّ: هو ما يَغسِق من دموعهم، يُسقَونه مع الحميم، وقال أبو عبيدة: هو ما سال من جلود أهل النار، وقال غيرُه: من الصديد، وقيل: الغسَّاق: البارد يُحرِق ببرده، وقُرِئ بالتخفيف والتشديد، قال الهرويُّ: فمَن خفَّف؛ فأراد البارد المُحرِق ببرده، وقيل: {غَسَّاقًا} [النبأ: 25] : مُنتِنًا، انتهى، ولم أرَ لـ (الغسيق) ذكرًا فيما وقفت عليه من كتب اللغة.
تنبيهٌ: (الغسَّاق) في هذه السورة، وفي (ص) : قرأهما حفص وحمزة والكسائيُّ: بتشديد السين، والباقون: بتخفيفها.
[1] قوله: (وَيَغسِقُ الجُرْحُ: يَسِيلُ) : ليس في «اليونينيَّة» ، وهو ثابت في رواية أبي ذرٍّ.
[2] قوله: (كأنَّ الغساق والغسيق واحد) : ليس في «اليونينيَّة» ، وهو ثابت في رواية أبي ذرٍّ.
[ج 2 ص 366]