[حديث: وقيت شركم كما وقيتم شرها ... ]
4934# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ [1] ) : تَقَدَّم أنَّ (غِيَاثًا) بالغين المعجمة المكسورة، وتخفيف المثنَّاة تحت، وفي آخره ثاء مثلَّثة، و (غِيَاث) في أصلنا نسخةٌ، و (الأَعْمَشُ) : هو سليمان بن مِهران، و (إِبْرَاهِيمُ) : هو ابن يزيد النخَعيُّ، و (الأَسْوَد) : هو ابن يزيد النخَعيُّ، تَقَدَّم قريبًا، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن مسعود بن غافل الهذليُّ.
قوله: (فِي غَارٍ) : تَقَدَّم أنَّ الغار بمنًى، كما في بعض طرقه في هذا الحديث، وأنَّه مُطِلٌّ على مسجد الخيف، إذا وقفت في المسجد؛ كان على شمالك بقربه جدًّا.
قوله: (لَرَطْبٌ بِهَا) : تَقَدَّم معناه في (الحجِّ) .
قوله: (وُقِيَتْ شَرَّكُمْ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا) : (وُقِيَت) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (شرَّكم) : بالنصب مفعولٌ ثانٍ، وكذا (وُقِيتُم) : مبنيٌّ، وكذا (شرَّها) : منصوب.
قوله: (قَالَ عُمَرُ: حَفِظْتُهُ مِنْ أَبِي: فِي غَارٍ بِمِنًى) : (عمر) هذا: هو شيخ البُخاريِّ، عمر بن حفص بن غِيَاث.
[1] قوله: (بن غياث) : ليس في «اليونينيَّة» ، وعليها في (ق) علامة الزيادة، وهي ثابتة في رواية أبي ذرٍّ.
[ج 2 ص 366]