[حديث: لا يمنعن أحدكم أو أحدًا منكم أذان بلال من سحوره]
621# قوله: (حَدَّثَنا زُهَيٌر) : بن معاوية بن حُدَيج [1] ، الحافظ، أبو خيثمة، تقدَّم، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ أَبِيْ عُثْمُانَ النَّهدِيِّ) : تقدَّم أنَّ اسمه عبد الرَّحمن بن ملٍّ، وتقدَّم اللُّغات في (ملٍّ) فيما مضى، والله أعلم، وقد قيَّده النَّوويُّ بالحركات الثَّلاث، ثمَّ قال: (ويقال: بكسر الميم، وسكون اللَّام، وبعدها همزة) ، انتهى، والله أعلم.
قوله: (أَذَانُ بِلاَلٍ) : هو بالرَّفع فاعلٌ، و (أَحَدًا) أو (أَحَدكُم) : مفعولٌ مُقدَّم، وهذا ظاهرٌ جدًّا، وقد سُئِلتُ عمَّا هو أوضحُ منه.
[تنبيهٌ: هذا الشَّكُّ في قوله: (أَحَدَكُمْ، أَوْ أَحَدًا مِنْكُمْ) هو من زهيرٍ أحدِ رواته، فإنَّ جماعة روَوه عن سليمان التَّيميِّ، فقال: (لا يمنعنَّ أحدَكم أذانُ بلال) ، قال شيخنا: وصرَّح به الإسماعيليُّ] [2] .
قوله: (مِن سَحُورِهِ) : هو بفتح السِّين؛ اسم ما يُؤكَل عند السَّحر، وكذلك الفَطُور، وبالضَّمِّ؛ اسم الفعل، وأجاز بعضهم أن يكون اسمُ الفعل بالوجهين، والأوَّل أشهرُ وأكثر، وقد تقدَّم، وهو مضبوط في أصلنا بالوجهين.
قوله: (لِيَرْجِعَ قَائِمَكُم) : (يَرْجِع) : مفتوح الأوَّل، ثلاثيٌّ مُعدًّى، قال الله تعالى: {فَإِن رَّجَعَكَ اللهُ} [التوبة: 83] ، وقال تعالى: {يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ القَوْلَ} [سبأ: 31] ، وهذيل تقول: أرجعه غيرُه، و (قائمَكُم) : مفعولٌ مَنْصوبٌ، وفاعل (يرجع) ضميرٌ يعود على بلال، والله أعلم.
قوله: (إِلَى فَوْقُ) و (إِلَى أَسْفَلُ) : هما مضمومان، وكذا في أصلنا.
[1] في (ب) : (خديج) ، وهو تصحيف.
[2] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 213]