[حديث: إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم]
622# 623# قوله: (حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ عَنْ [1] أَبِي أُسَامَةَ) : قال الجيَّانيُّ: (وقال في باب «الأذان» ، وفي «إسلام سعد بن أبي وقَّاص» : «حدَّثنا إسحاق _غير منسوب_: حدَّثنا أبو أسامة، وقال في «سورة التَّوبة» و «الأدب» : «حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم: حدَّثنا أبو أسامة» ، وقال في «الأطعمة» : «حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظليُّ: حدَّثنا أبو أسامة» ، وقال في «تفسير السَّجدة» وفي «العقيقة» : «حدَّثنا إسحاق ابن نصر: حدَّثنا أبو أسامة» ، وقال في «الأنبياء» في «باب {وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125] » : «حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم [2] بن نصر: حدَّثنا أبو أسامة» ؛ فذكر حديث: «أُتِي النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بلحم ... » ؛ الحديث، هكذا لأبي عليِّ ابن السَّكن، وأبي زيد المروزيِّ، والنَّسفيِّ، وقال في «العقيقة» أيضًا وفي «الأيمان والنذور» ، و «الاعتصام» : «حدَّثنا إسحاق بن منصور: حدَّثنا أبو أسامة» ، فتبيَّن لنا مِن هذا أنَّ البخاريَّ يروي عن إسحاق بن إبراهيم الحنظليِّ، وإسحاقَ بن نصر السعديِّ، وإسحاق بن منصور الكوسج عن أبي أسامة، ولا يخلو أن يكون البخاريُّ إذا قال: حدَّثنا إسحاق _غير منسوب_: حدَّثنا أبو أسامة»؛ يعني أحدَ هؤلاء الثَّلاثة الذين نسبناهم، وقد حدَّث مسلم عن إسحاق بن منصور الكوسج عن أبي أسامة) انتهى ما قاله الجيَّانيُّ.
وقال المِزِّيُّ في «أطرافه» : (البخاريُّ في «الصَّلاة» عن إسحاق بن إبراهيم) ، وهذا يقتضي أن يكون في روايته هكذا، وراجعت أصلنا الدِّمشقيَّ فوجدته قال: حدَّثنا إسحاق: حدَّثنا أبو أسامة، فلم يميِّزه، وأمَّا شيخنا الشَّارح؛ فإنَّه ذكر كلام الجيَّانيِّ الذي ذكرته، ثمَّ قال: وجزم المِزِّيُّ بالأوَّل،
[ج 1 ص 213]
قال شيخنا: وبخطِّ الدِّمياطيِّ في «صحيح البخاريِّ» : حدَّثنا إسحاق الواسطيُّ، وفي حاشية: إذا كان الواسطيُّ؛ فهو ابن شاهين، انتهى وستأتي بعض ترجمته قريبًا [3] .
قوله: (أَخْبَرَنَا [4] أَبُو أُسَامَةَ) : هو حمَّاد بن أسامة، تقدَّم مرارًا.
قوله: (قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: حَدَّثَنَا [5] الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّد) : (عبيد الله) هذا: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب العمريُّ، الفقيه، تقدَّم.