قوله: (بابُ الرِّحْلَةِ) : هي بكسر الرَّاء: الارتحال، ورأيت في بعض النُّسخ: بِضَمِّها، وهي بالضَّمِّ: الوجه الذي يريده الإنسان، وفي صحَّة الضَّم بُعدٌ، ويحتمل الصحَّة، ويكون تقديره: باب طلب الرُّحلة؛ أي: الشَّخص العالم الذي يُرحَل إليه في المسألة النازلة، ولكن أنا لَمْ أسمعه ولم أقرأه إلَّا بالكسر، والله أعلم.
قوله: (وَتَعْلِيمِ أَهْلِهِ) : (أهله) ؛ بالجرِّ مضاف إليه.
[ج 1 ص 53]