[حديث عائشة: دخل علي رسول الله وعندي جاريتان تغنيان .. ]
2906# 2907# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّ هذا هو إسماعيل بن أبي أويسٍ عبدِ الله، ابنُ أخت مالكٍ الإمامِ، وتَقَدَّم أنَّ (عَبْدَ اللهِ [1] ) : هو ابن وَهْبٍ، أحد الأعلام، وأنَّ (عَمرًا) : هو ابن الحارث بن يعقوب، أبو أميَّة الأنصاريُّ، أحد الأعلام، وتَقَدَّم (أَبُو الأَسْوَدِ) : أنَّه مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن، يتيم عروة، تَقَدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ) : تَقَدَّم أنِّي لا أعرفهما، إلَّا أنَّ في «أربعين أبي عبد الرَّحمن السُّلَميِّ» في التَّصوُّف _وقد رُوِّيتها_: أنَّهما جاريتان لعبد الله بن سلَام، وقد قال ابن شيخِنا البلقينيِّ: إنَّ إحداهما [2] حمامةُ، وعزاه لابن أبي الدنيا في كتاب «العيدين» ، وقَدَّمتُ أنِّي لا أعرف في الصَّحابيَّات أحدًا اسمها حمامةُ إلَّا أمَّ بلال.
قوله: (بُعَاثَ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّه بضَمِّ الموحَّدة، وبالعين المهملة المخفَّفة، وفي آخره ثاء مثلَّثة، مُطَوَّلًا.
قوله: (مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ) : تَقَدَّم.
قوله: (فَلَمَّا غَفَلَ) : كذا في أصلنا، وفي الهامش: (عَمِلَ) ، وعليها علامة راويها و (صح) ، قال ابن قُرقُول: وفي (باب الدَّرَق) : (فلمَّا عَمِل عمرُ بها) ، كذا للمروزيِّ، من العمل، وللكافَّة: (فلمَّا غَفَلَ [3] ) ، وهو الوجه، انتهى، لكن يؤيِّد (عمل) ما يأتي من قوله: (قال أحمدُ عن ابن وَهْب: فلمَّا غَفَلَ) ، وهذه الزيادة في هامش أصلنا، وهي نسخةٌ [4] ، والله أعلم.
قوله: (فَإِمَّا سَأَلْتُ) : هو بكسر الهمزة، وتشديد الميم، وكذا الثانية.
قوله: (يَا بَنِي أَرْفدَةَ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الهمزة، ثمَّ راء ساكنة، ثمَّ فاء مفتوحة ومكسورة، وأنَّه جدُّ الحبشة، أو لقبٌ لهم، مُطَوَّلًا.
قوله: (مَلِلْتُ) : هو بكسر اللَّام الأولى، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (قَالَ أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ: فَلَمَّا غَفَلَ) : كذا هذا الكلام في نسخةٍ، وهي خارج أصلنا، وعليها علامة راويها، و (أحمد عن ابن وهب) فيه خلافٌ ذكرته في (الصَّلاة) وفي غيرها؛ فانظره فإنَّه مطوَّل، فلهذا لم أذكره هنا.
[1] كذا في النسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (ابنُ وَهْبٍ) .
[2] في النسختين: (أحدهما) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[3] في (ب) : (عقل) ، وهو تصحيفٌ.
[4] (وهي نسخة) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 740]