فهرس الكتاب

الصفحة 5117 من 13362

قوله: (وَذَكَرَ إِسْمَاعِيلَ) : (إسماعيلَ) : مَنْصوبٌ مفعول، و (الذَّاكر) : هو الله عزَّ وجلَّ، وقد تَقَدَّم أنَّ (إسماعيل) معناه: مُطِيع الله.

قوله: (وَقَضَى ابْنُ الأَشْوَعِ) : هو بفتح الهمزة، ثمَّ شين معجمة ساكنة، ثمَّ واو مفتوحة، ثمَّ عين مهملة، قال الدِّمياطيُّ: (اسمه [1] سعيد بن عمرو بن أَشْوَع الهمْدانيُّ الكوفيُّ قاضيها، حدَّث عن الشَّعبيِّ، واتَّفقا عليه) انتهى، قال النَّسائيُّ وغيره: ليس به بأس، وذكره ابن حِبَّان في «الثقات» ، تُوُفِّيَ في [2] ولاية خالد بن عبد الله، وكانت ولاية خالدٍ سنة خمسٍ ومئة إلى أن عُزِل عنها في سنة عشرين ومئة، أخرج له معهما التِّرمذيُّ.

قوله: (وَذَكَرَ ذَلِكَ عَنْ سَمُرَةَ) : أي: ذكر ذلك ابن الأَشْوَع عن سَمُرة بن جندب؛ بضَمِّ الدَّال وفتحها.

قوله: (وَقَالَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ) : تَقَدَّم مرَّاتٍ أنَّ (المِسْوَر) ؛ بكسر الميم، وإسكان السِّين المهملة، وفتح الواو، وتَقَدَّم أنَّه صحابيٌّ صغيرٌ، وأنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام حين تُوُفِّيَ كان للمِسْوَر نحوُ ثماني سنين.

قوله: (وَذَكَرَ صِهْرًا لَهُ) : (صهره) هذا: هو أبو العاصي بن الرَّبيع، تَقَدَّم الخلافُ في اسمه، وفي اسم أبيه أيضًا.

قوله: (فَوَعَدَنِي [3] فَوَفَى لِي) : وعده أن يُرسل إليه زينب؛ فأرسلها.

قوله: (رَأَيْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ) : يعني: ابن راهويه الحنظليُّ الإمام، أحد الأعلام وحُفَّاظ الإسلام، تَقَدَّم [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت