قَولُهُ: (في فَرُّوجِ حَرِيرٍ) : هو في التَّرجمة والمتن: بفتح الفاء، والتَّشديد في الرَّاء مضمومةً، وقال ابن قُرقُول: بفتح الفاء، وبعد الفاء راءٌ مشدَّدة، وتُخفَّف أيضًا، وقال النَّوويُّ في «شرح مسلم» : (بفتح الفاء، وضمِّ الرَّاء المشدَّدة، وهذا هو الصَّحيح المشهور، ولم يذكرِ الجمهور غيره، وحُكِي ضمُّ الفاء، وحكى القاضي في «الشَّرح» و «المشارق» : تخفيف الرَّاء وتشديدها، والتَّخفيف ضعيف غريب) انتهى، وفي «القاموس» لشيخنا مجد الدِّين: (وكـ «تنُّور» : قميص الصَّغير، وقَبَاء شُقَّ من خلفه) انتهى.
وقال شيخنا الشَّارح: (بفتح الفاء، ثُمَّ راء مضمومة مشدَّدة) ، وقال ابن الجوزيِّ: (كذا ضبطناه عن شيوخنا في «كتاب أبي عبيد» وغيره، ويقال: بضمِّ الفاء من غير تشديد، على وزن «خُروج» ، حُكي عنِ المعرِّيِّ، وقال القرطبيُّ: قُيِّد بفتح الفاء [1] وضمِّها، والضَّمُّ المعروف، وأمَّا الرَّاء؛ فمضمومة على كلِّ حال مشدَّدةً، وقد تُخفَّف، ثُمَّ ذكر كلام ابن قُرقُول، انتهى،
وأمَّا ولد الدَّجاجة؛ فكـ (سُبُّوح وقُدُّوس) ؛ بالفتح والضَّمِّ، ذكرهما الجوهريُّ في «صحاحه» [وهو القباء، ويقال: هو الذي له شَقٌّ من خلفه، كذا فسَّره البخاريُّ في (اللِّباس) ، ولم يذكرِ النَّوويُّ غير القول الثَّاني] [2] .
[1] في (ج) : (الراء) ، وليس بصحيح.
[2] ما بين معقوفين جاء في (ب) بعد قوله: (في الراء المضمومة) .
[ج 1 ص 157]