فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 13362

[حديث: لا ينبغي هذا للمتقين]

375# قَولُهُ: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن سعد، الزَّاهد العالم المشهور.

قَولُهُ: (عن يَزِيدَ) : هو ابنِ أَبِي حَبِيبٍ؛ بفتح الحاء المهملة، والباقي معروف، الأزديُّ، أبو رجاء، عالم أهل مصر، عن عَبْد الله بن الحارث بن جزء وأبي الطُّفَيل، وعنه: اللَّيث وابن لَهيعة، وكان حبشيًّا، من العلماء الحكماء الأتقياء، مات سنة (128 هـ) ، أخرج له الجماعة، تقدَّم، ولكن طال العهد به.

قَولُهُ: (عَنْ أَبِي الخَيْرِ) : هو بفتح الخاء المعجمة، ثُمَّ المثنَّاة تحت ساكنة، واسمه مرثد [1] بن عَبْد الله، اليزنيُّ المصريُّ، عن عمرو بن العاصي وأبي بصرة الغفاريِّ، وعنه: يزيد بن أبي حبيب وجعفر بن ربيعة، وكان مفتيَ أهلِ مصرَ، مات سنة (90 هـ) ، أخرج له الجماعة، ذكره في «الميزان» تمييزًا.

قَولُهُ: (أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُهدِيَ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، [وفي حفظي: أنَّ الذي أهداه له عليه الصَّلاة والسَّلام هو أُكَيْدِر دومة، وستأتي ترجمة أُكيدر إن شاء الله تعالى [2] ، لكن يعكِّر على ذلك أنَّ في بعض طرقه: أنَّ أُكَيْدِر أهدى له حلَّة حرير، والحلَّة غير الفرُّوج، بقي [3] أنَّ في بعض الأحاديث من حدِيْث أنس: (أهدى ملك الرُّوم للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم مُسْتَقة من حرير) ، وقد ذكر الخطيب وتابعه النَّوويُّ: أنَّ المُهدِي أُكَيْدِر، والمُسْتَقة؛ بضمِّ الميم، وإسكان السِّين المهملة، وفتح التَّاء المثنَّاة فوق، وقيل: بضمِّ التَّاء، والفتح أشهر، وبالقاف؛ وهي فروة طويلة الكمِّ، وجمعها: مساتق، ولعلَّه أهدى الحلَّة، ومُسْتقةً، وفرُّوجًا، مع أنَّه قد تكون المُسْتَقة فرُّوجًا، والله أعلم] [4] .

قَولُهُ: (فَرُّوجُ حَرِيرٍ) : تقدَّم أعلاه ما في الفرُّوج من اللُّغات، وتقدَّم ما هو.

[1] في (ب) و (ج) : (يزيد) ، وهو تحريفٌ.

[2] (تعالى) : ليس في (ب) .

[3] في (ب) : (مع) .

[4] ما بين معقوفين سقط من (ج) .

[ج 1 ص 157]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت