[ج 1 ص 460]
قوله: (بابٌ: أَجْرُ الْعُمْرَةِ عَلَى قَدْرِ النَّصَبِ) : هو التَّعب، والنَّصَب: الإعياء.
تنبيه: هل الحجُّ راكبًا أفضل أم ماشيًا؟ فيه قولان للشَّافعيِّ، قال النَّوويُّ: والمذهب الرُّكوب أفضل؛ اقتداءً برسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، ولأنَّه أعون على مهمَّات العبادة، انتهى، وقد تقدَّم أنَّ الوقوف الرُّكوبُ فيه أفضل على الأصحِّ، وكذا تقدَّمت هذه المسألة أنَّ الحجّ راكبًا أفضل.